خالد مصطفى يكتب: ابن الناظر
لقد أصبحت المواقف النبيلة عملة نادرة ليظل بعض الرجال عنواناً للأصالة والشهامة يتركون أثرهم الطيب في قلوب الناس قبل كلماتهم ويصنعون لأنفسهم مكانة لا تُشترى ولا تُمنح بل تُكتسب بالأخلاق والمواقف ومن بين هؤلاء الرجال يبرز اسم الأستاذ ايهاب باز ابن الناظر الذي تربى في بيت عرف معنى الرجولة الحقيقية فكان امتداداً طيباً لعائلة حملت قيم الاحترام والوفاء جيلاً بعد جيل فليس كل الرجال تُنصفهم الكلمات فهناك رجال تُكتب أسماؤهم بالمواقف وتُحفر سيرتهم في القلوب قبل السطور فإيهاب لم يكن يوماً مجرد اسم يُذكر بل هو قيمةٌ كبيرة ورمز للرجولة والأصل الطيب والوفاء النادر لقد أثبت إيهاب باز أن الرجولة ليست كلمات تُقال بل أفعال تُرى في وقت الشدة ومواقف تُحفظ في ذاكرة الناس فهو رجل لم يتأخر يوماً عن أداء الواجب ولم يغلق بابه في وجه محتاج بل كان حاضراً دائماً بخُلقه الطيب ووجهه البشوش وسعيه الدائم لخدمة الجميع دون انتظار مقابل أو شكر وهذه الصفات لا تأتي صدفة وإنما هي نتاج تربية أصيلة داخل منزل عرف معنى الكرامة واحترام الناس تربى في بيت عريق يعرف معنى الكرامة فخرج منه رجلاً يحمل أخلاق الكبار وهيبة الرجال الحقيقيين رجل إذا حضر حضر الاحترام وإذا تكلم أنصت الجميع وإذا وقف في موقف ظهر معدنه الأصيل الذي
لا يتغير مع الأيام فالأستاذ إيهاب ليس ممن يصنعون لأنفسهم مكانة بالكلام بل صنعها بمحبة الناس وبأفعاله التي سبقت اسمه في كل مكان لقد بقي ايهاب نموذجاً للرجل الذي لا يتأخر عن واجب ولا يخذل أحداً طرق بابه ولا يتغير مع الناس مهما تبدلت الظروف يحمل في قلبه طيبة الكبار وفي مواقفه شجاعة الرجال وفي تعامله احترام جعل الجميع يشهد له بالمروءة والنبل إن الحديث عن أبناء العائلات العريقة ليس حديثاً عن أسماء فقط بل عن قيم ومبادئ بقيت ثابتة رغم تغير الزمن وأولاد باز كانوا وما زالوا نموذجاً يُحتذى في الاحترام وحسن المعاملة والوقوف بجانب الناس لذلك لم يكن غريباً أن يحظى الأستاذ إيهاب بمحبة وتقدير كل من عرفه لأن القلوب دائماً تنحاز إلى أصحاب المواقف الصادقة
لإن الرجولة ليست صوتاً عالياً ولا مظهراً عابراً بل هي موقف وقت الشدة ووفاء وقت الغياب وأصل يظهر في كل تصرف وهذا ما جسده إيهاب باز في حياته وبين الناس فصار اسمه مرتبطاً بالخير والجدعنة والشهامة التي أصبحت اليوم عملة نادرة وفي وقت كثرت فيه المصالح وتبدلت فيه النفوس يبقى الرجال الحقيقيون علامات مضيئة لا تخطئها العيون ويبقى الأستاذ إيهاب باز واحداً من تلك النماذج المشرفة التي نفتخر بها رجل جمع بين الأخلاق الطيبة والاحترام وخدمة الناس فاستحق كل كلمات التقدير والثناء وما أجمل أن يكون الإنسان إبناً لبيت علّم أبناءه أن قيمة الرجل فيما يتركه من أثر طيب لا فيما يملكه من مال أو نفوذ لذلك بقي أولاد باز عنواناً للاحترام ومدرسة في حسن الخلق والأصالة وكان إيهاب واحداً من ألمع هذه النماذج المشرفة التي يفتخر بها كل من عرفها تحية تقدير واحترام لابن الناظر الأستاذ إيهاب باز الرجل الذي أثبت أن الأصل الطيب يظل ظاهراً في الكلام والمواقف ومحبة الناس تحية لرجل إذا ذُكرت الرجولة كان اسمه حاضراً وإذا ذُكر الوفاء كانت له بصمة وإذا تحدث الناس عن الأصل الطيب كان إيهاب باز شاهداً حياً على أن الرجال الحقيقيين لا تصنعهم الظروف بل تصنعهم التربية والمواقف والتاريخ المشرف





















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
محمد يوسف ولطفي السقعان وأسرة جريدة «الميدان» ينعون والدة الناقد الرياضي عادل...
النائبة إنجي مراد: افتتاح جامعة سنجور يؤكد عمق العلاقات المصرية الفرنسية ويعزز...
الكاتب الصحفي سيد دويدار ورجل الأعمال سامح سعيد ينعَيان الحاج حسني جودة...
البروفيسور فتحي العفيفي وكيلا لكلية الدراسات الآسيوية العليا جامعة الزقازيق