توهان كاتب غلبان2 في الدورة 79 لمهرجان كان
غداً يفتح مهرجان كان السينمائي الدولي أبوابه في دورته الـ79، لكن الضجة بدأت قبل السجادة الحمراء. *مارلين تاكي اختارت الكروازيت لتعلن عودتها*، وتكشف عن الجزء الثاني من "توهان كاتب غلبان" في توقيت لا يمكن تجاهله.
بعد صمت ثقيل كالحجر، وظلم أُغلقت عليه ألف باب، وصراعات لم تُحكَ، الكاتبة البلجيكية ذات الجذور المصرية تقرر أن تفتح الصندوق. الكواليس القادمة من بروكسل تؤكد أن ما كان مخفياً أخطر بكثير مما كُتب في الجزء الأول.
الغلاف وحده إعلان حرب فني. الفنان الجورجي العالمي *إيفان ماسوراشفيلي* وقّع اللوحة بريشته، هدية شخصية لمدام تاكي. لوحة تحمل في ألوانها جروحاً لم تلتئم، وأسراراً تبحث عن ضوء. غلاف يليق بأن يُعرض أولاً في قصر المهرجانات لا على رف مكتبة.
داخل الصفحات لا توجد رواية، بل وثيقة. مارلين توثّق ظلماً سكتت عليه "سنين "، خيانات تركت ندوباً، وانتصارات صغيرة صنعت كاتبة لا تعرف معنى الانكسار. هذا الجزء بوح متأخر، وصرخة كانت محبوسة على طرف لسانها.
الطريق من الورق إلى الكاميرا يبدو أقصر هذه المرة. الجزء الأول وحده لفت أنظار عمالقة مثل *محمد خان* و*نور الشريف*. أما الثاني فيصدر بالإنجليزية والفرنسية، جاهزاً ليطرق أبواب المنتجين في *Marché du Film* خلال أيام. همسات أروقة كان تقول إن "توهان كاتب غلبان 2" مشروع فيلم قبل أن يجف حبره.
والاعتراف الكبير يأتي متزامناً مع المهرجان. *المكتبة الملكية البلجيكية* تجهز لتقديم مارلين تاكي رسمياً كـ"كاتبة بلجيكية من أصول مصرية". تكريم يضع الكتاب على خريطة الأدب العالمي، وبوابته قد تكون كان.
وجود عمل بهذه الشحنة الدرامية في توقيت المهرجان يفتح باب التكهنات. هل تلتقي مارلين بالمدير الفني *تيري فريمو* لتضع كتابها على طاولة مبادرة "الكتاب إلى الشاشة"؟ هل تجلس مع المنتجة *سعاد حسين* لبحث إنتاج عربي-أوروبي مشترك؟ اسم *نادين لبكي* حاضر بقوة كصوت نسائي عربي مؤثر، وقد تجمعهما قضايا الظلم والهوية. المنتج الفرنسي *سعيد بن سعيد*، المتخصص في تحويل الأدب الجريء إلى سينما عالمية، قد يرى في النص الصفقة التي تعبر به إلى هوليوود. وحتى *نتفليكس*، الباحثة عن محتوى عربي-أوروبي أصيل، قد تدفع بمديرها الإقليمي للقاءها.
السؤال الذي سيطارد كان هذا العام: ما الأسرار التي هربت منها مارلين في الجزء الأول؟ وما هو الظلم و العنصريه و قلب الحقاءق و اللعب بالنفوس الذي قررت اليوم أن تفضحه من أهم منصة سينمائية في العالم؟
*"توهان كاتب غلبان 2" ليس كتاباً*. هو قلم نازل على وجه الصمت، واعتراف تأخر كثيراً، ووعد بفيلم قد يهز قاعات لوميير قبل أن يصل إلى القاهرة.
قريباً في أوروبا أولاً... ثم العالم. لأن الصمت عندما ينكسر في كان، صداه يسمعه الجميع.




















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
النائبة إنجي مراد: افتتاح جامعة سنجور يؤكد عمق العلاقات المصرية الفرنسية ويعزز...
الكاتب الصحفي سيد دويدار ورجل الأعمال سامح سعيد ينعَيان الحاج حسني جودة...
البروفيسور فتحي العفيفي وكيلا لكلية الدراسات الآسيوية العليا جامعة الزقازيق
بطلة مصر فى skating تحتفل بعيد ميلادها 15