جولي أمين: تحرير سيناء لم يكن صدفة بل صافرة بداية لتعميرها
بإطلالة وطنية استثنائية، وفي حلقة تحمل عبق النصر وفخر الاسترداد، فتح برنامج "النص الحلو"، الذي تقدمه الإعلامية جولي أمين، ملف "أرض الفيروز" في ذكرى تحرير سيناء؛ تلك الذكرى التي لم تعد مجرد تاريخ عابر في التقويم المصري، بل تجسيدًا حيًا لإرادة وطن أبى الانكسار.
واستهلت الإعلامية جولي أمين، حلقة برنامجها “النص الحلو”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، بتسليط الضوء على أن تحرير سيناء لم يكن وليد الصدفة، بل كان ملحمة تاريخية صاغتها الدولة المصرية بدماء أبطالها في نصر أكتوبر المجيد، واستكملتها ببراعة الدبلوماسية وصلابة التفاوض، حتى ارتفع العلم المصري شامخاً فوق آخر شبر من ترابها الطاهر.
وأوضحت أن قصة سيناء هي قصة شعب قرر أن يستعيد كرامته قبل أرضه، فكانت العودة تتويجاً لسنوات من الكفاح المرير.
ولم تكتفِ الحلقة باسترجاع ذكريات الماضي، بل انتقلت الإعلامية جولي أمين لرصد الواقع المشرق؛ حيث أكدت أن استعادة الأرض كانت صافرة البداية لمشوار لم يتوقف؛ فالدولة المصرية اليوم تخوض معركة تنمية لا تقل ضراوة عن معركة التحرير، وذلك من خلال المشروعات القومية وتحويل سيناء إلى منطقة واعدة اقتصاديًا عبر شبكة أنفاق وربط كامل بالوادي، علاوة على التعمير والبناء عبر استراتيجية شاملة تهدف لتوطين التنمية في قلب الصحراء وتحويلها لمركز جذب عالمي، فضلا عن الانتقال من مرحلة تأمين الحدود إلى مرحلة زراعة الحياة عبر المشروعات الزراعية والصناعية الكبرى.
وكشفت الإعلامية جولي أمين عن الفارق الجوهري بين سيناء الأمس التي كانت تعاني من الاحتلال والتهميش، وبين سيناء اليوم التي باتت أيقونة للإنجاز على أرض الواقع.
واختتمت بالوعد بالغوص في تفاصيل هذه الرحلة، من خنادق القتال إلى مواقع العمل والإنتاج، لاستعراض كيف تحولت أرض الأنبياء إلى مستقبل واعد لكل المصريين.



















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
إلى رئيس الوزراء ووزير الري ومحافظة الوادي الجديد: أنقذوا 200 أسرة يقتلها...
الكاتب الصحفي محمد يوسف يعزي رجل الأعمال يحيى الصعيدي في وفاة عمه
النائب محمد جبريل يكرم قداسة البابا تواضروس الثاني خلال تدشين كنيسة الأنبا...
الإعلامية آمال عبد الله تهنئ النائبة مروة بريص بعيد ميلادها