منير مكرم: الرئيس السيسي أب لكل المصريين.. وزيارته للكنيسة كسرت كافة البروتوكولات
كشف الفنان القدير منير مكرم، عن تفاصيل إنسانية مدهشة من مسيرة حياته، مؤكدًا أن النسيج الوطني في مصر ليس مجرد شعار، بل هو طفولة قضاها في أروقة المساجد، وشباب قضاه على طبلية خالته أم سيد في حي المظلات العريق.
ووجه الفنان القدير منير مكرم، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، رسالة تقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، واصفًا إياه بالأب لكل المصريين، مشيرًا إلى أن زيارات الرئيس السيسي للكنيسة في الأعياد مثلت نقطة تحول تاريخية، قائلاً: "كنا ننتظر مندوبًا من الرئاسة، فإذا بنا نُفاجأ بالرئيس بنفسه بيننا، تلك اللحظات التي تمتزج فيها الزغاريد بدموع الفرح تعكس حبًا حقيقيًا ووحدة لا تنفصم بين القائد وشعبه".
واسترجع ذكريات نشأته في حي شبرا البلد، وتحديدًا في المظلات، موضحًا أن طبلية خالته أم سيد المسلمة كانت هي القبلة الأولى له في كل أول يوم من شهر رمضان المبارك.
وروى موقفًا مؤثرًا قائلًا: "كنت أذهب للإفطار مع صديق عمري سيد وعائلته البسيطة، ورغم تواضع الطعام الذي لم يتعد الفول والجبنة القريش، إلا أنني كنت أجد فيه سعادة لا توصف، وفي إحدى المرات، حين وقع خلاف بيني وبين صديقي، فوجئت بخالتي أم سيد تأتي لبيتي لتعاتبني قائلة: (أنا مالي ومال سيد؟، أنا ما فطرتش يا ابني حرام عليك)، لتأخذني بحضنها ونفطر معًا بعد الأذان بساعة في مشهد يجسد معنى الأمومة العابرة للأديان".
وفجر مفاجأة تاريخية حول طفولته، حيث أصر والده على إلحاقه بمدرسة "النهضة الإسلامية" التابعة للأزهر آنذاك، رغم وجود مدارس للأقباط، معقبًا: "نشأت بين أعمدة المسجد التي كانت هي فصولنا الدراسية؛ العمود رقم 3 للغة العربية، والعمود رقم 6 للحساب، عشت طفولتي وشبابي في قلب هذا المناخ الأزهري، وتخرجت مع زملائي الذين أصبحوا اليوم أطباء ومهندسين، ولم نكن نعرف يومًا معنى الفرقة".
ولفت إلى أنه لم تتوقف رحلته مع الثقافة الإسلامية عند الطفولة، بل امتدت لسنوات دراسته بكلية الحقوق، كاشفًا عن تفوقه الدراسي في مادة "الشريعة الإسلامية" طوال سنواته الأربع، وحصوله على تقدير امتياز فيها.
وتذكر أستاذه الراحل الدكتور المحجوب، وزير الأوقاف الأسبق، الذي كان يدرسه المادة، قائلاً: "كان الدكتور المحجوب يعلم بظروف عائلتي البسيطة، فكان يهديني كتب الشريعة ويطلب مني إحصاء زملائي غير القادرين ليهديهم الكتب أيضًا، لقد درست القرآن الكريم، والقياس، وآراء الفقهاء، ووجدنا في عمق الدين معاني عظيمة تجمع ولا تفرق".
واختتم بالتأكيد على أن مصر ستبقى دائمًا نموذجًا فريدًا، وأن ذكريات الطبلية والمحراب والجامعة هي التي صاغت وجدان هذا الوطن.




















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
إرادة لا تعرف المستحيل… الدكتور أحمد زكريا نموذجاً ملهما للعمل المجتمعي في...
«الميدان» ينعى وفاة شقيقة اللواء أحمد شاكر رئيس مدينة بلبيس
مائدة الخير” بالعطارين.. تجمع إنساني يعكس روح التكافل بحضور قيادات سياسية وتنفيذية
ليلة القدر : ماهو الدعاء المستجاب من رب العزه