خبير علاقات دولية: تطور القدرات العسكرية المصرية ركيزة أساسية لحماية الحدود والمقدرات
قال اللواء أ. ح عبد الرحمن مهنا، خبير العلاقات الدولية ومحاضر القانون الدولي، إن مصر شهدت منذ عام 2014 وحتى وقتنا هذا تناميًا هائلاً في قدراتها الشاملة، وبالتحديد العسكرية منها.
وأوضح "مهنا"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن هناك قاعدة استراتيجية راسخة تقول: "أكثر ما يغري عدوك هو ضعفك"، مؤكدًا أن مصر دولة محورية ومركزية تقع في منطقة مشتعلة تحيط بها أطماع متعددة، مما يحتم علينا الحفاظ على قدراتنا الدفاعية بأعلى كفاءة.
وأشار إلى أن عقيدتنا واضحة تمامًا؛ الجيش المصري ليس جيش اعتداء، بل هو جيش دفاع يحمي مقدرات الشعب على الحدود البرية، والبحرية، وفي مناطق البحث والتنقيب والاستغلال الاقتصادي.
وردًا على سؤال حول ماذا بعد انتهاء المسار التفاوضي في ملف سد النهضة؟، وما هي الخطوات القانونية المتاحة أمام الدولة المصرية؟، أكد أننا وصلنا إلى نهاية المسار التفاوضي والدبلوماسي بانسحاب إثيوبيا المتعمد من مرحلة الوساطة في عام 2020، مشيرًا إلى أن الفرص والخطوات المتاحة أمامنا الآن محصورة في المسار القانوني الدولي وينقسم إلى شقين؛ أولهما التحكيم الدولي ويتطلب موافقة الطرفين، ولكني أشك شخصيًا في موافقة إثيوبيا، طالما أنها أثبتت سوء نيتها وتنصلت مرارًا من الالتزام بالمبادئ المتفق عليها، فضلًا عن اللجوء إلى محكمة العدل الدولية وباعتبار إثيوبيا دولة عضوًا في الأمم المتحدة وخاضعة لولاية المحكمة، يحق لمصر اللجوء إليها بالإرادة المنفردة ودون الحاجة لموافقة الطرف الآخر.
وشدد على أن أحكام محكمة العدل الدولية تكون مُلزمة لجميع أعضاء الأمم المتحدة، وفي حال عدم امتثال إثيوبيا للحكم، يتدخل مجلس الأمن لتوقيع عقوبات دولية بموجب الفصلين السادس والسابع من ميثاق الأمم المتحدة، وهي عقوبات واجبة النفاذ على كافة أعضاء المنظمة الدولية، وهنا ستجد إثيوبيا نفسها في موقف لا تحسد عليه إطلاقًا، خصوصًا في ظل وضعها الاقتصادي والسياسي الهش حاليًا.
ولفت إلى أنه يمكننا استقراء هذا الخوف الإثيوبي من خلال هروبها المستمر من المفاوضات؛ فلو كانت تمتلك ولو 1% من الحق القانوني لما انسحبت أو تهربت من الوصول إلى اتفاق عادل، موضحًا أنه عندما تُفرض تلك العقوبات الدولية، ستكون مصر قد حققت هدفها الاستراتيجي عبر إطار قانوني دولي حاسم.




















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
وداعاً لرمز الوفاء والشرف.. الكاتب الصحفي د. عربي عيسى وعائلته ينعون ابن...
القبض علي الدجال المعالج عبدالرحمن ترك بالإسكندرية اتهامه بالترويج للدجل عبر...
حنفية الصدقة بشوارع الإسكندرية القديمة عمرها أكثر من 100 عام
«الميدان» تهنيء ” محمد و رنا” بمناسبة ”عقد القران”