النائب ياسر عرفة: معركة الوعي هي العبور الثاني لحماية الدولة المصرية
أكد النائب ياسر عرفة، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، حملت رسائل استراتيجية مهمة تعكس رؤية الدولة المصرية للتعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية، وتؤكد أن الحفاظ على أمن الوطن واستقراره يمثل أولوية قصوى لا تقبل التهاون، في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات وتحديات متلاحقة.
وقال عرفة إن خطاب الرئيس اتسم بالمكاشفة الوطنية والقراءة العميقة للمشهد الإقليمي والدولي، وقدم رسائل واضحة بشأن ثوابت السياسة المصرية القائمة على حماية السيادة الوطنية، وصون مقدرات الدولة، والتمسك بالسلام من منطلق القوة والقدرة على حماية المصالح الوطنية، مشيرًا إلى أن تأكيد الرئيس أن مصر لا تطمع في شيء يعكس طبيعة الدولة المصرية التي لا تسعى إلى التوسع أو المغامرة، وإنما تتمسك بحقوقها وسيادتها وتعمل من أجل السلام والاستقرار.
وأضاف عضو مجلس النواب أن الرسائل الرئاسية تؤكد أن مصر تدرك جيدًا طبيعة المرحلة الراهنة وحجم التحديات المحيطة بها، وأن الحفاظ على استقلال القرار الوطني يتطلب امتلاك رؤية استراتيجية واضحة، والاعتماد على قوة الدولة وتماسك مؤسساتها ووعي شعبها، مؤكدًا أن الرهان على الضغوط الاقتصادية لإضعاف الدور المصري أو التأثير على مكانة القاهرة الإقليمية رهان لا يدرك حقيقة الدولة المصرية وقدرتها على تجاوز التحديات.
وأشار عرفة إلى أن النظر إلى المشهد الإقليمي وما تواجهه دول المنطقة، بما فيها دول الخليج الشقيقة، من تحديات واضطرابات، يبرز أهمية الحفاظ على الاستقرار المصري باعتباره ركيزة أساسية للأمن العربي والإقليمي، مؤكدًا أن ما تتمتع به مصر من استقرار يستند إلى تماسك مؤسسات الدولة، وقوة القوات المسلحة، ووعي الشعب المصري، وقدرة الدولة على التعامل مع المتغيرات برؤية متوازنة تحافظ على المصالح الوطنية وتدعم فرص السلام.
وشدد النائب ياسر عرفة على أن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أهمية دور الأسرة المصرية في الحفاظ على استقرار الوطن يحمل رسالة بالغة الأهمية، مفادها أن بناء الدولة لا يقتصر على جهود المؤسسات الرسمية وحدها، بل يبدأ من الأسرة باعتبارها الحاضنة الأولى للقيم والانتماء والوعي، والمسؤولة عن غرس مفاهيم المواطنة واحترام القانون والقدرة على التمييز بين الحقائق والشائعات لدى الأجيال الجديدة.
وأوضح أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن معركة البناء والتنمية، وأن حماية المجتمع من الشائعات والمعلومات المضللة تتطلب تكاتف الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية والإعلامية والتعليمية، إلى جانب دور مؤسسات الدولة، من أجل ترسيخ ثقافة الحوار المسؤول، وتعزيز الوعي الرقمي، وتحصين الشباب من محاولات التضليل وإثارة الانقسام، بما يحافظ على وحدة المجتمع وتماسك جبهته الداخلية.
وأضاف عرفة أن استحضار ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة يجدد معاني التضحية والانتماء الوطني، ويؤكد أن الأوطان لا تُبنى بالمصادفة، وإنما بالرؤية والتخطيط والعمل والإرادة، مستلهمين ما قدمه أبطال القوات المسلحة من تضحيات لاستعادة الأرض وصون كرامة الوطن. وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب مواصلة العمل والإنتاج، والاهتمام ببناء الإنسان المصري، وتعزيز الثقة في قدرة الدولة على مواصلة مسيرتها التنموية رغم التحديات.
وأكد عضو مجلس النواب أن احترام الدستور والقانون، وترسيخ ثقافة الحوار، والحفاظ على استقرار مؤسسات الدولة، تمثل جميعها ركائز أساسية لاستدامة الاستقرار الوطني، مشددًا على أن قوة مصر لا تُقاس فقط بما تمتلكه من إمكانات، وإنما أيضًا بمدى وعي شعبها وتماسكه وقدرته على العمل المشترك من أجل حماية مقدرات الوطن وصناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
واختتم النائب ياسر عرفة تصريحاته بالتأكيد على أن استقرار الدولة المصرية ليس حالة من الجمود، وإنما قوة استراتيجية مستدامة تتيح للدولة مواصلة البناء والتنمية والتعامل مع الأزمات بثبات، مشيرًا إلى أن وعي القيادة وصلابة الشعب وتماسك مؤسسات الدولة تمثل معًا حصنًا يحمي الوطن في مواجهة العواصف الإقليمية، ويعزز قدرة مصر على الحفاظ على أمنها القومي ودورها المحوري في المنطقة.




















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
القبض علي الدجال المعالج عبدالرحمن ترك بالإسكندرية اتهامه بالترويج للدجل عبر...
حنفية الصدقة بشوارع الإسكندرية القديمة عمرها أكثر من 100 عام
«الميدان» تهنيء ” محمد و رنا” بمناسبة ”عقد القران”
النائب كمال وسيم يشارك ال عكيرش أفراحهم بالتهنئة