«الحزن يخيم على العطف».. توافد الأهالي على سرادق عزاء مضيفة الطيران عزة رمزي قبل تشييع جثمانها بالبحيرة
بدأ أهالي قرية العطف التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة في التوافد على سرادق عزاء أسرة مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي لتقديم واجب العزاء ومواساة أسرتها في مصابها الأليم، وذلك قبل تشييع جثمانها إلى مثواه الأخير، عقب وفاتها متأثرة بإصابتها إثر الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض.
وسادت أجواء من الحزن والأسى داخل سرادق العزاء مع توافد الأهالي وأبناء القرية والقرى المجاورة لمساندة أسرة الفقيدة والوقوف إلى جوارها في هذه اللحظات العصيبة، التي تحولت فيها مشاعر المواساة إلى وداع مؤلم لابنة القرية التي رحلت بعيدًا عن وطنها، لتعود إلى مسقط رأسها جثمانًا بعد رحلة انتهت بمأساة.
وحرص الأهالي على تقديم واجب العزاء لأسرة عزة رمزي والتعبير عن خالص مواساتهم لأفراد الأسرة، داعين الله عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
وقال والد مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي، بكلمات مؤثرة خيم عليها الحزن: «أنا أحمد ربنا إنها وصلت بالسلامة»، مشيرا إلى أن والدة الفقيدة رحلت عن منذ أربع سنوات، في مشهد إنساني مؤلم يجسد حجم الفقد الذي تعيشه الأسرة.
الحزن يخيم على قرية العطف
وخيم الحزن على قرية العطف التابعة لمركز ومدينة المحمودية، عقب وصول جثمان مضيفة الطيران المصرية إلى أرض الوطن وسط حالة من التأثر بين أفراد أسرتها ومحبيها الذين عاشوا ساعات عصيبة في انتظار عودتها من المملكة العربية السعودية.
وكان جثمان الفقيدة قد وصل إلى مطار الإسكندرية الدولي، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، قادمًا من مطار القصيم بالمملكة العربية السعودية، بعد وفاتها متأثرة بإصابتها إثر الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض.
واستقبل أفراد أسرتها الجثمان داخل أرض المطار، في مشهد إنساني مؤثر امتزجت فيه الدموع بمشاعر الفقد، قبل استكمال الإجراءات اللازمة لنقله إلى مسقط رأسها بقرية العطف، استعدادًا لتشييعه ومواراته الثرى.
وتترقب أسرة عزة رمزي وأهالي قريتها لحظات الوداع الأخير، وسط دعوات بالرحمة والمغفرة، فيما تتواصل أجواء الحزن داخل القرية التي تستعد لتشييع ابنتها إلى مثواها الأخير، في مشهد يجسد ألم الفراق وقسوة الرحيل.
وتبقى مشاعر المواساة والتكاتف بين أبناء القرية مصدر دعم لأسرة الفقيدة، في محاولة لتخفيف وطأة المصاب الأليم الذي ترك أثرا بالغا في نفوس ذويها ومحبيها.



















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
القبض علي الدجال المعالج عبدالرحمن ترك بالإسكندرية اتهامه بالترويج للدجل عبر...
حنفية الصدقة بشوارع الإسكندرية القديمة عمرها أكثر من 100 عام
«الميدان» تهنيء ” محمد و رنا” بمناسبة ”عقد القران”
النائب كمال وسيم يشارك ال عكيرش أفراحهم بالتهنئة