اللواء محيي نوح يكشف كواليس زيارة الرئيس عبد الناصر له في المستشفى عقب إصابته في ملحمة الثأر
روى اللواء محيي نوح، أحد قادة المجموعة 39 قتال خلال حرب الاستنزاف، وأحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة 1973، كواليس ما بعد معركة الثأر للشهيد عبد المنعم رياض، وكيف حُوّلت جراحه في الميدان إلى ملحمة جديدة في الوطنية والإرادة.
وأوضح اللواء محيي نوح، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه عقب تعرضه لإصابات بليغة ونزيف حاد خلال العملية، نُقل الضابط المصاب إلى مستشفى القصاصين العسكري لإجراء الفحوصات العاجلة ونقل الدم، حيث عبّر للرائد الطبيب علي نصر عن جاهزيته لنيل الشهادة ورغبته فيها، مشيرًا إلى أنه لم تتوقف الرعاية عند هذا الحد؛ إذ عكست الإجراءات التالية حجم التقدير للبطولات الميدانية؛ حيث تم إخلاؤه عبر طائرة هلِيكوبتر مجهزة من مستشفى القصاصين إلى مستشفى المعادي العسكري بالقاهرة، وكان في استقباله لدى وصوله اللواء محمد أحمد صادق، مدير المخابرات الحربية والاستطلاع والمسؤول عن "المجموعة 39 قتال" آنذاك.
وروى اللواء محيي نوح كواليس المفاجأة التي كانت بانتظاره قائلا: "أبلغني اللواء صادق بضرورة الاستعداد النفسي لزيارة مهمة جدًا لمعرفة تفاصيل المعركة، وظننت في البداية كوني ضابطًا صغيرًا أن الزائر سيكون وزير الحربية الفريق أول محمد فوزي، لأفاجأ بأنه رئيس الجمهورية، الرئيس جمال عبد الناصر بنفسه، مع كافة أعضاء القيادة السياسية، حرصًا منه على استقاء تفاصيل البطولات من الميدان مباشرة دون وساطة، مشيرًا إلى أنه عند وصول الرئيس جمال عبد الناصر، اطمأن أولاً من الأطباء على الحالة الصحية للضابط المصاب وإمكانية الحديث معه، ليبدأ حوارٌ سجلته ذاكرة البطولات الوطنية.
ولفت إلى أن الرئيس عبد الناصر قال له "ماذا حدث في المعركة؟"، ليرد عليه: "سيادتك كنت تستمع إلى استغاثات جنود العدو عبر أجهزة التجسس والتنصت المصرية؛ لقد استطاع الجندي المصري رغم فارق الدعاية الإعلامية أن يهزم الجندي الإسرائيلي الشديد التأهيل إعلاميًا وعالميًا في التحام مباشر، ليسأله الرئيس عبد الناصر: "ماذا تطلبون كأبطال؟"، ليرد قائلا: "نطلب الاستمرار في تنفيذ العمليات النوعية، وزيادة الإمكانيات والتدريبات لخوض مزيد من المعارك ضد الاحتلال"، فيسأله الرئيس عبد الناصر: "وماذا تطلب على المستوى الشخصي؟"، ليرد عليه: "أطلب فقط أن أشارك في العملية القادمة مع زملاء الميدان رغم إصابتي".
وأكد أنه أمام هذا الموقف الجسور والترفع عن أي مطالب شخصية، عقّب الرئيس جمال عبد الناصر بكلام يُخلده التاريخ قائلاً: "هي هذه الروح.. وبإذن الله ستتحرر مصر وتنتصر بهذه الروح العالية".




















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
القبض علي الدجال المعالج عبدالرحمن ترك بالإسكندرية اتهامه بالترويج للدجل عبر...
حنفية الصدقة بشوارع الإسكندرية القديمة عمرها أكثر من 100 عام
«الميدان» تهنيء ” محمد و رنا” بمناسبة ”عقد القران”
النائب كمال وسيم يشارك ال عكيرش أفراحهم بالتهنئة