الجمعة 31 يوليو 2026 11:09 مـ 15 صفر 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

    أخبار مصر

    خامس الجمهورية من ذوي البصائر: وفاة والدي قصمت ظهري بمنتصف الامتحانات ومخزون العام أنقذني

    الطالب عبد الله محمد عبد الستار
    الطالب عبد الله محمد عبد الستار

    كشف الطالب عبد الله محمد عبد الستار، الحاصل على المركز الخامس على الجمهورية من ذوي البصائر في الثانوية الأزهرية، عن أسرار تفوقه، محددًا ثلاثة ركائز أساسية يجب أن يضعها كل طالب نصب عينيه، أولها قوة العلاقة مع الله وهي الأساس الذي يبنى عليه كل شيء، فضلا عن بر الوالدين المطلق، مؤكدًا أن رضا الرب من رضا الوالدين، وسخطه من سخطهما، علاوة على إخلاص النية في طلب العلم، مستشهدًا بمقولة السلف الصالح: "طلبنا العلم لغير الله، فأبى العلم أن يكون إلا لله"، مذكرًا بالوعد الإلهي للعلماء بالرفعة في الدنيا والآخرة.

    وأوضح الطالب عبد الله محمد عبد الستار، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه تتجسد ذروة معاناته في حياته خلال امتحانات الثانوية عام 2026؛ فبينما كان يخوض ماراثون الامتحانات، كان والده الذي يعمل فني كهرباء في دولة ليبيا الشقيقة لتوفير حياة كريمة لأبنائه الخمسة يتواصل معه لدعمه وبث الأمل في نفسه، ولكن الأقدار كانت تخبئ امتحانًا من نوع آخر؛ إذ تعرض الوالد لحادث حريق أليم في الخامس من يوليو، ليفيض بروح الطاهرة إلى بارئها في 16 يوليو 2026، وهو في غربته.

    وتابع: "وفاة والدي قطعت ظهري في منتصف الامتحانات، ولم أعد قادرًا على المذاكرة، لكنني استندت إلى نصيحة مهمة أشار إليها السيد الوزير: لا تعتمد على المذاكرة ليلة الامتحان، لقد كنت أجتهد طوال العام، وهذا المخزون الدراسي والاجتهاد المسبق هو الذي أنقذني بعد توفيق الله، لأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً".

    ووجه رسالة مؤثرة ومبكية لكل الشباب الذين ينعمون بوجود آبائهم في الحياة، قائلاً: "كنت أسمع مقولة: "حب الأم تعرفه منذ الولادة، وحب الأب لن تعرفه إلا بعد مماته"، ولم أكن أدرك قيمتها إلا بعد رحيل والدي، لقد اكتشفت كم كان يخفي عنا من قسوة الدنيا ومتاعبها ليشبعنا ويريحنا، ولو عاد بي الزمن، لقبلت قدمي والدي، حافظوا على آبائكم فالأب هو الظهر والسند بعد الله".

    وفي لفتة بلاغية ودينية عميقة، استشهد الطالب عبد الله محمد عبد الستار بجميل ما تدبره من آيات القرآن الكريم في خطبه عن الوالدين، موضحًا كيف يرتد البر للآباء في الأبناء، مستشهدًا ببر سيدنا إبراهيم لأبيه، ففي سورة مريم، كان سيدنا إبراهيم يخاطب والده المشرك بكل أدب قائلاً: "يا أبتِ"، والجزاء الإلهي تمثل في أنه عندما كبر سيدنا إبراهيم ورزقه الله بسيدنا إسماعيل، وأخبره برؤيا الذبح، رد عليه الابن البار بنفس اللفظ والرحمة قائلاً: "يا أبتِ افعل ما تؤمر".

    وشدد على أن الكلمة الطيبة والمعاملة الحسنة مع الآباء هي سلفة مؤجلة سيردها الأبناء لنا في المستقبل، وهي المفتاح الحقيقي لتوفيق الله والنجاح في الدنيا والآخرة، داعيًا لوالده بالرحمة والمغفرة قائلا: "ربِّ ارحمهما كما ربياني صغيراً".

    استطلاع الرأي

    أسعار العملات

    العملة شراء بيع
    دولار أمريكى 49.3414 49.4414
    يورو 53.7723 53.8961
    جنيه إسترلينى 62.9153 63.0675
    فرنك سويسرى 56.0507 56.1898
    100 ين يابانى 33.3726 33.4470
    ريال سعودى 13.1553 13.1826
    دينار كويتى 160.5278 160.9055
    درهم اماراتى 13.4325 13.4633
    اليوان الصينى 6.8549 6.8693

    أسعار الذهب

    متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
    الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
    عيار 24 بيع 3,629 شراء 3,686
    عيار 22 بيع 3,326 شراء 3,379
    عيار 21 بيع 3,175 شراء 3,225
    عيار 18 بيع 2,721 شراء 2,764
    الاونصة بيع 112,849 شراء 114,626
    الجنيه الذهب بيع 25,400 شراء 25,800
    الكيلو بيع 3,628,571 شراء 3,685,714
    سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى
    مصر 24 أول خبر المطور بوابة المواطن المصري حوادث اليوم التعمير مصري بوست

    مواقيت الصلاة

    الجمعة 11:09 مـ
    15 صفر 1448 هـ 31 يوليو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:35
    الشروق 05:13
    الظهر 12:01
    العصر 15:38
    المغرب 18:50
    العشاء 20:17