سيد دويدار يكتب: منتج سينمائي حرض محمد عيد على إطلاق النيران وقتل ”ديزل” في الشيخ زايد.
- كيف حصل محمد عيد على موافقة ترخيص السلاح ومن أدخله نادي الصيد رغم سجله الجنائي؟.
- الأسناوي يحمي محمد عيد بسبب "المصالح" وجمع ثروة مالية رغم أنه كان يعمل في "الرملة".
- عصام صديق محمد عيد كان يملك "كبارية" في المهندسين واستغل الأسناوي و"عيد" للحصول على أموال طائلة.
ليس رجل أعمال ولا يعرف عن شغل "البيزنس" قيد أنمله، كان يسكن في حواري أرض اللواء ولا يملك قوت يومه، وفجأة أصبح رجل أعمال ويحمل سلاحًا مرخصًا بعد خروجه من السجن بشهور واعتدى به على "ديزل"، بطل العالم في "الباور لفت".
سبق إصرار وترصد:
تدخل محمد عيد لبعض الأولاد الذين خالفوا قواعد الجيم وتم منعهم، وطلب عيد دخولهم وهدد صاحب الجيم المدعو أحمد الشريف، وذلك أثناء تواجد "ديزل" خارج البلاد لتأدية العمرة.
وبعد عودة ديزل من السعودية، أخبر أحمد الشريف "بقلة أدب" الأولاد وتهديدات محمد عيد، فتدخل ديزل وهاتفه محمد عيد وطلب دخولهم، فأخبره ديزل بأنه سوف يتوسط لهم ويدبر دعوة في جيم قريب لمدة أسبوع حتى تهدأ النفوس، وانتهت المكالمة بخير وتراضي بين ديزل ومحمد عيد.
المجني عليه مع البيج رامى
ولكن بعدها قام منتج سينمائي يدعى عصام عبد العظيم بإشعال الأمور وتسبب في وقيعة بين عيد وديزل عندما أخبر عيد وحفظه بجملة: "كيف يقول محمد بدون كابتن"، وبالفعل "سخن" عيد واتصل بديزل ونهره وقال: "كيف تحذف الألقاب بيني وبينك؟ اسمي كابتن محمد عيد". فرد ديزل: "أنا ماليش كابتن"، واشتدت الأمور في نفس التوقيت.
اتصل المنتج عصام و"سخن" ديزل وقال له: "أنت ما تعرفش بتكلم مين، ده محمد عيد هيقتل"، وقد كان بالفعل.
وذهب عيد إلى الجيم ينوي الشر واتصل بديزل وأخبره أن يأتي إليه، وبالفعل حضر ديزل ليفاجئ بعيد يسبه ويلعنه، وحدثت مشادة وأطلق عيد النيران على ديزل.
منتج سينمائي وصاحب كبارية:
ظهر نجم محمد عيد في سماء الشهرة، وأصبح يُطلق عليه "رجل أعمال" بالكذب، وبدأ يضع على صفحته الشخصية على "الفيس بوك" صورًا له مع المشاهير ولقاءات تلفزيونية، لا نعلم كيف ومن كان السبب فيها، ولكن سوف نبرز الأشخاص الذين يحمون محمد عيد وتسببوا في شهرته وتكوينه ثروة مالية كبيرة لا تتناسب مع عمله.
المتهم
الشخص الأول: المدعو الأسناوي، معروف في المهندسين بعلاقاته ويدعي أنه صاحب نفوذ وصديق الجميع، وله علاقات متشعبة. الأسناوي كان يعمل في جلب الرمال، وفجأة أصبح يمتلك الملايين مثل عيد.
كان الأسناوي على وشك التورط في فضيحة بمنطقة العجوزة، عندما "اتزنق" في أحد الشقق وخاف من الخروج بعد أن تجمهر شباب المنطقة أمام المنزل بسبب تواجده في منزل سيدة تقيم بمفردها، وقام الأسناوي بإغلاق الباب عليه من الداخل ورفض الخروج، وكان في حالة رعب كبيرة حتى استعان بأحد الأشخاص الذي حضر ومعه أصدقاؤه وقاموا بإخراجه.
الشخص الثاني: عصام، منتج سينمائي، هو من اتصل بديزل وهدده بأن عيد سوف يقتله. عصام عبد العظيم كان صاحب "كبارية" في المهندسين، وحدث خلاف كبير مع المالك الأصلي للكبارية، وهدد عصام بالبودي جارد وبمساعدة محمد عيد، وقاموا بإرهاب هذا الشخص وتحصلوا منه على مبلغ مالي كبير.

والسؤال هنا: من الذي سمح لمحمد عيد بالحصول على ترخيص السلاح رغم أنه سبق ضبطه في قضايا؟ من هو الأسناوي ولماذا يتباهي بعلاقاته المتشعبة؟ ومن أين له بكل هذه الأموال رغم أنه كان يعمل في "الرملة"؟
لماذا حرض عصام محمد عيد على قتل ديزل وتوعده في مكالمة هاتفية بالقتل وهدده علنًا؟ وهل سيتم مساءلته قانونيًا بتهمة التحريض، وكشف المكالمات الصادرة والواردة خير دليل؟
إنه محمد عيد، الملقب برجل الأعمال، صاحب مكتب إيجار سيارات في الظاهر، وباطنه مكتب بلطجة وتخليص المشاكل مقابل "النص بالنص".
محمد عيد معروف في الشارع بأنه من الحرس القديم، سبق ضبطه واتهامه في القضية رقم 17324 جنح قسم شرطة الطالبية سلاح بدون ترخيص، كما سبق ضبطه واتهامه في إحدى القضايا التي كانت حديث الشارع الجيزاوي وقتها.



















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
محمد يوسف وأسرة تحرير جريدة الميدان ينعون والدة الكاتب الصحفي ياسر السجّان
الميدان تشاطر الأحزان وتنعى عائلة أبوزهو في وفاة المغفور لها زوجه الحاج...
مأدبة غداء بحضور جورج قرداحى و رئيس اليمن الاسبق على ضفاف النيل