الأحد 18 أبريل 2021 05:06 مـ 6 رمضان 1442هـ

رئيس مجلس الإدارة فكرى الهوارى رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس مجلس الإدارة فكرى الهوارى رئيس التحرير محمد يوسف

آراء وكتاب

هل قتلت الصحافة الورقية ؟

شيماء الريس

استمرت الصحافة الورقية على مدى عقود متوجة على عرش الإعلام المقروء، قبل تغيير أدوات صناعة الإعلام، تطورت التقنيات الحديثة في تقديم ما يسمى، إعلام المواطن تعددت المسميات حيث ينقل للمتصفح الخبر والصورة الحية، والمتابعة المستمرة، لكل ما يجري في العالم مباشرة، وبأقصى سرعة، بالصوت والصورة، والحضور في موقع الحدث، فأصبحت الصحافة الإلكترونية تقوم بما تقوم به وسائل الإعلام التقليدي جميعها، من إذاعة، وتلفزة، وصحيفة ورقية، وأصبحت الصحافة الرقمية الأم لكل مجالات والوان الإعلام.

وان صدقنا القول، فإن الشخص العادي أصبح له دور حيوي لا يمكن إغفاله أو تجاهله في صناعة المحتوى الإعلامي، نحن إذا أمام صيغة جديدة لإعلام، عن طريق استخدام شبكة الإنترنت، حيث يتم نقل الصورة والخبر فوراً، وتغطية حصرية لما يجري من أحداث على مدار الساعة، عبر أحد التطبيقات، وقد أصبح أمام كل شخص عادي الفرصة ليكون رئيس تحرير أو مراسلاً صحفياً، مصطلح "صحافة المواطن"حيث لم يعد الشخص قارئا مستقبلاً، وإنما أصبح الآن بفضل هذه التقنية مرسلاً وصانع صحافة.

وأصبح ما يسمى ب"البوست" استفزاز للآخرين للتفاعل معه مرارا وتكراراً، في عالم مفتوح، وفضاء واسع، ونقلة نوعية في صناعة الإعلام الرقمي، وظهور أفكار وألوان إعلامية لا محدودة بمكان ولا بزمان يقيدها. وبات الإعلامي اليوم، فى حيرة بما سيكون عليه غدا، فنحن أمام حركة سريعة، فالتقنية هي من تحدد المسار، وترسم الطريق، وتصنع الرؤية القادمة للإعلام وبخاصة إعلام "صحافة الموبايل" أصبح بإمكان الجميع أن يكونوا مصورين، وصحفيين، ومراسلين، وفنيين، باستخدام الأدوات، والوسائط، والتطبيقات، التي تطوعها لهم شبكة الإنترنت، وهذا ما جعل من الجمهور يمارسون العمل الإعلامي الجديد بكل تخصصاته، متفاعلين مع الأحداث، والتطورات في العالم، عن طريق الأجهزة الذكية. وهو ما نراه الآن، ونلمسه في تعامل الأفراد مع الثورة التقنية الهائلة، التي أصبحت جزءاً من حياة الناس، حيث السرعة، وامتلاك فرصة التجديد، والابتكار، والتطور، والارتباط بشبكة "الإنترنت".

هذه البيئة الإعلامية غير التقليدية، حيث تسمح للجميع بممارسة الإعلام على نحو مختلف عما كان يتم في الصحافة الورقية، وبقية وسائل الإعلام التقليدية الأخرى، ودون أن تكون هناك حاجة إلى شروط ومتطلبات تخصصية كانت ضرورية في الخطاب الإعلامي التقليدي، ودون فرز للتأكد من سلامة المحتوى اللغوي، ومدى صحة المعلومات، وسلامة الطرح، وهي ضمن ما كانت تلتزم وتتمسك به الصحافة الورقية، وما يصدر عن الإعلام الرقمي من تجاوزات، نَسبة إلى ملايين المواقع والصحف والحسابات الخاصة الإلكترونية، وعدم وجود ضوابط وشروط والتزامات وتراخيص لمن يزاولوها. أصبح من الضروري بعد أن أخذ الإعلام الرقمي حقَّه من الوقت للتعرُّف على السلبيات، بأن يتم وضع القوانين والتشريعات المناسبة للحد منها، وتخليص هذا الإعلام من هذه الممارسات المشوهه.

اقرأ أيضاً

هل "الصحافة الورقية قد ماتت" لا بالطبع لا توجد دولة واحدة في العالم بلا صحافة ورقية حتى الآن، حيث لا تزال الصحافة الورقية مصدرا موثوقًا، بأخبارها، وتغطياتها، ومعلوماتها، وستظل موجودة ومؤثرة طالما بقيت بمكوناتها في متناول قرائها، وتمتلك القدرة في الوقت الحاضر على التعايش مع مراحل التحول الإلكتروني، ضمن وسائل الإعلام الإلكتروني بتطبيقاته الرقمية.

الصحافة الرقمية الصحافة الورقية وسائل التواصل الاجتماعي وسائل الاعلام

استطلاع الرأي

أسعار العملات

العملةشراءبيع
دولار أمريكى​ 15.638315.7383
يورو​ 19.278919.4085
جنيه إسترلينى​ 21.276021.4057
فرنك سويسرى​ 17.821517.9436
100 ين يابانى​ 15.187315.2888
ريال سعودى​ 4.16874.1955
دينار كويتى​ 51.533451.9348
درهم اماراتى​ 4.25714.2851
اليوان الصينى​ 2.42182.4388

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 922 إلى 925
عيار 22 845 إلى 848
عيار 21 807 إلى 809
عيار 18 692 إلى 693
الاونصة 28,683 إلى 28,754
الجنيه الذهب 6,456 إلى 6,472
الكيلو 922,286 إلى 924,571
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الأحد 05:06 مـ
6 رمضان 1442 هـ18 أبريل 2021 م
مصر
الفجر 03:54
الشروق 05:25
الظهر 11:54
العصر 15:30
المغرب 18:24
العشاء 19:45