الخميس 13 أغسطس 2020 02:12 صـ 23 ذو الحجة 1441هـ

رئيس مجلس الإدارة أشرف فهمى رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس مجلس الإدارة أشرف فهمى رئيس التحرير محمد يوسف

آراء وكتاب

سحر عزام

الدكتور مشالي ..بطل حكايتى !

سحر عزام

قبل أن أكتب هذه السطور، كنت أتحدث عن بطل الحكاية، وبطل الحكاية هو رجل آثر أن يكون في الظل مداوياً جروح الفقراء، ومخففاً آلامهم، وسبباً في شفاء أسقامهم، قادته الأقدار في بداية عمله الطبي أن يكون تكليفه في قرية من قرى مصر الريفية، وهو بالمستشفى سمع غلاماً في مقتبل العمر أصيب بمرض السكر، وطلب من أمه أن تشتري له حقنة الأنسولين، فقالت له أتعرف معنى أن أشترى لك حقنة الأنسولين، معناها أن أخوة لك ينامون بدون طعام، فقرر الرجل منذ هذه اللحظة أن يهب نفسه للفقراء.

وبدون أي "شو إعلامى"، كان حقاً من الأتقياء الأخفياء، وبالرغم من عمله طوال 50 عاماً، وسعر الكشف عنده لا يتجاوز 5 جنيهات إلا أن الله سبحانه وتعالى أراد أن يكافئه، لينعاه في آخر حياته التي قضاها مع "الغلابة"، كبار القوم، وعظام الرجال، فقد ذرفت عيني دمعاً وأنا أقرأ نعي فضيلة الإمام الأكبر له على صفحته الرسمية، حيث قال عنه الإمام الطيب، الرجل الصالح، «رحم الله طبيب الغلابة الدكتور محمد مشالي، وأسكنه فسيح جناته، ضرب المثل في الإنسانية، وعلم يقينًا أن الدنيا دار فناء، فآثر مساندة الفقراء والمحتاجين والمرضى، حتى في آخر أيام حياته، فاللهم أخلف عليه في دار الحق، وأنزله منزلة النبيين والصديقين والشهداء.. إنا لله وإنا إليه راجعون».

لقد ضرب الدكتور مشالي أروع الأمثلة في القيام بمهام عمله، فلم يستغل علمه، ليتاجر بآلام البسطاء، ولكنه كان معاوناً لهم، مساعداً لهم، فاستحق أن يكون ولياً، ولا عجب في ذلك، فالحديث النبوي الشريف يقول" إن لله عباداً اختصهم بقضاء حوائج الناس، حببهم إلى الخير وحبب الخير إليهم، إنهم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة"، لقد قنع ورضي هذا الرجل بأن يكون في قلب البسطاء، فقال:" لقد اعطتني الدينا اكثر مما اتمني واكثر مما استحق "، أي عينة رجال هذه؟ بكل تأكيد عينة ضاعت بين الصراع على الدنيا وجمع الأموال، حتى ولو على حساب آلام الناس.

لقد شاهدت له مقطعاً عُرض عليه فيه عيادة كبيرة في أكثر الأماكن حيوية في طنطا، وطقم طبي، واعطائه مليوني جنيه، وأمام ذلك كله سماعة كشف طبي، فاختار السماعة، وعندها ذهل المذيع وقال له اتختار السماعة ب80 جنيهاً وتترك مليوني جنيه، قال ولو مثل ذلك 10 مرات، لقد اخترت أن أكون وسط البسطاء، ولا عجب في ذلك، فالقرآن الكريم قال الله سبحانه وتعالى فيه " ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله" صدق الله العظيم. فهل يخلف الله علينا برجل مثل الدكتور مشالي؟ رحم الله الدكتور مشالي وأسكنه فسيح جناته.

الدكتور محمد مشالى طبيب الغلابة شيخ الازهر وفاة الدكتور مشالى مقالات

استطلاع الرأي

أسعار العملات

العملةشراءبيع
دولار أمريكى​ 16.107816.2078
يورو​ 18.169618.2840
جنيه إسترلينى​ 19.836719.9534
فرنك سويسرى​ 17.029017.1420
100 ين يابانى​ 15.004915.1023
ريال سعودى​ 4.29334.3212
دينار كويتى​ 52.325252.6671
درهم اماراتى​ 4.38494.4129
اليوان الصينى​ 2.27632.2909

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 906 إلى 909
عيار 22 831 إلى 833
عيار 21 793 إلى 795
عيار 18 680 إلى 681
الاونصة 28,185 إلى 28,257
الجنيه الذهب 6,344 إلى 6,360
الكيلو 906,286 إلى 908,571
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الخميس 02:12 صـ
23 ذو الحجة 1441 هـ13 أغسطس 2020 م
مصر
الفجر 03:47
الشروق 05:21
الظهر 11:60
العصر 15:37
المغرب 18:39
العشاء 20:02