محمد ريان يكتب أكاديمية الفنون.. الغياب الفني والترهل الإداري
في ظل الخلل الذي يعيشه الوسط الفني، تأتي أكاديمية الفنون الآن في حالة من الوهن والترهل الإداري، بما أفقدها جانبا من الرونق والدور الذي عايشناه في سنوات سابقة.
أكاديمية الفنون ليست مجرد مؤسسة إدارية، وإنما هي هذا الصرح الكبير المعني بمختلف ألوان الفنون، من باليه وموسيقى وتمثيل وفنون شعبية وغيرها، وقد تخرج فيها وبرز من خلالها نجوم وعباقرة في النقد الفني والتمثيل والغناء، كانوا واجهة مشرفة للوطن، وأسهموا في طرح ومناقشة العديد من القضايا المجتمعية والفكرية والسياسية.
وتأكد لنا عبر السنوات أن القيادة فن، وأن شخصية رئيس الأكاديمية لابد أن تكون واعية ومدركة لأهمية الدور الذي تقوم به المؤسسة، وقادرة على تقديم طرح فني وثقافي يليق بهموم البلاد وطموحاتها وأحلام أبنائها.
أما أن يتحول دور رئيس الأكاديمية إلى مجرد تحريك للأوراق الخاصة بالإجازات والعلاوات والمناسبات وخلافه، فهذه ليست القيادة التي تحتاجها أكاديمية بحجم وتاريخ أكاديمية الفنون.
اقرأ أيضاً
وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يتفقد فرع جامعة الإسكندرية بمدينة برج العرب
«تكفيك نعمتي مصر» تشيد بتوجيهات رئيس الوزراء للتوسع في المعارض وتؤكد: دعم منتجات الأشخاص ذوي الإعاقة خطوة مهمة نحو التمكين الاقتصادي
«شكراً من كل قلبي».. شاب بالبحيرة يشكر الرئيس السيسي ومجلس الوزراء بعد الاستجابة لعلاج وإنقاذ حياة والدته
الشكاوى الحكومية بمجلس الوزراء يستجيب لاستغاثة شاب من دمنهور لإنقاذ حياة والدته المصابة بانسداد شريان القلب
في عدد خاص .. ”مجلة آفاق الثقافية” تُفكك ”الثقافة الذكورية وتحولات الرجولة” في إصدارها الجديد
مجلس الوزراء: أعضاء اللجان الاستشارية ليسوا مستشارين لرئيس الوزراء
مدبولي يوجه بسرعة توفير الأراضي اللازمة لتنفيذ مشروعات المرحلتين الثانية والثالثة من ”حياة كريمة”
المؤسسات الدولية ترصد تحسن أداء السندات المصرية وتراجع علاوة المخاطر لأدنى مستوى منذ 2014
سؤال برلمانى للحكومة بشأن أسباب سياسات قطع الأشجار وتراجع المساحات الخضراء بالمدن والمحافظات
الوزراء: مصر تحقق تقدمًا في التحول الأخضر.. والطاقة والنقل والمياه تتصدر القطاعات الأكثر نشاطًا
قرار حكومي جديد لحماية المباني التراثية.. تعويض الملاك عند حظر الهدم أو الإضافة
عاجل| مدبولي: البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي يستهدف استقرار الأسعار وتحفيز الاستثمار
نحن في أمس الحاجة إلى شخصيات قيادية قادرة على تحريك المياه الراكدة، وإعادة الروح إلى هذه المؤسسة، وفتح الباب أمام جيل جديد من المواهب والعباقرة الذين نفتقد ظهورهم في ظل وجود شخصيات مرتعشة إداريا وفنيا، لا تملك رؤية حقيقية لتطوير المكان واستعادة تأثيره.
يا سيادة رئيس مجلس الوزراء، أكاديمية الفنون تحتاج إلى رئيس ينجح في خلق حالة فنية وثقافية نفتقدها، ويعيد للأكاديمية دورها الحقيقي، لا أن يأتي أحدهم لمجرد الجلوس على الكرسي حتى تنتهي مدته ويخرج إلى المعاش.
الأكاديمية أكبر من مجرد منصب.. وتاريخها يستحق قيادة تمتلك الرؤية والشجاعة والقدرة على صناعة الفارق.

