الأحد 21 يونيو 2026 08:23 مـ 5 محرّم 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

مجتمع الميدان

الحاج عادل شحاتة ينجح في إنهاء خصومة بين عائلتين امتدت لسنوات بالهرم

الحاج عادل شحاتة
الحاج عادل شحاتة

في خطوة كبيرة ترسخ قيم التسامح ويحقن الدماء، نجح "عمدة القلوب" الحاج عادل شحاتة في إتمام الصلح وإنهاء خصومة ثأرية معقدة امتدت لسنوات طويلة بين عائلتين من كبرى عائلات منطقة الهرم. وتأتي هذه الخطوة المباركة لتسدل الستار على سنوات من القطيعة والترقب، وتفتح صفحة جديدة من السلام والأخوة بين العائلتين، بفضل الجهود المخلصة والتحركات الدؤوبة التي قادها الحاج عادل شحاتة، والذي استطاع بحكمته المعهودة ومكانته الغالية في قلوب الجميع تقريب وجهات النظر وإقناع أطراف الخصومة بالنزول على رأي الحق وإعلاء المصلحة العليا للوطن والأهالي.

وقد شهدت جلسة الصلح، التي عُقدت وسط أجواء من الهيبة والوقار وبحضور حاشد من حكماء المنطقة ورجال الخير، عناقاً حاراً بين أبناء العائلتين الذين تعاهدوا أمام الجميع على كتابة كلمة النهاية لهذا النزاع الدامي، وسط تهليلات وفرحة عارمة سادت بين الحضور. ويعكس هذا النجاح الكبير العقيدة الثابتة التي يتحرك بها الحاج عادل شحاتة في كل تصرفاته، حيث يضع الله عز وجل صوب عينيه، معتبراً أن السعي في إصلاح ذات البين وحقن دماء المسلمين هو من أعظم القربات والتجارة الرابحة مع الله، والتي يحرص عليها دائماً ليعود بالنفع والأمان على مجتمعه وأهله في الهرم.

ولم يكن هذا الصلح التاريخي بالأمر السهل، بل جاء ثمرة جلسات مطولة وجهود مضنية قادها الحاج عادل، الذي لم يغلق بابه يوماً في وجه أي مشكلة، بل كان كالعادة سباقاً بالخير ومبادراً بالتدخل لنزع فتيل الفتنة قبل أن تتفاقم. وأكد أبناء المنطقة أن هذا الإنجاز يمثل رداً عملياً وحاسماً على كل من يحاول النيل من مسيرته أو بث الشائعات حوله؛ إذ يبرهن "ابن البلد بجد" بأفعاله على الأرض ومواقفه النبيلة في حفظ الأمن والسلم الاجتماعي أن الأثر الطيب ومحبة الناس هما الحصن المنيع الذي تتحطم عليه كل الأقاويل والمهاترات.

إن نجاح الحاج عادل شحاتة في وأد هذه الفتنة وإعادة الطمأنينة لبيوت العائلتين يعزز من مكانته كرمز للمسؤولية المجتمعية والقيادة الشعبية الحقيقية التي لا تحتاج إلى مناصب لتفرض احترامها، بل تكتسب شرعيتها من حب الناس وثقتهم المطلقة. وقد اختتمت جلسة الصلح بتبادل الدروع ورفع أكف الضراعة بالدعاء لـ "عمدة الهرم" بأن يجازيه الله خير الجزاء على ما قدمه ويقدمه دائماً من فك كربات، وسداد ديون، وإصلاح بين المتخاصمين، ليظل دائماً سنداً وملجأً لكل قاصد، وباباً مفتوحاً للخير لا ينغلق أبداً.

اقرأ أيضاً

عادل شحاتة خصومة ثأرية الهرم الصلح