رئيس وزراء باكستان يعلن عن محادثات مع الرئيس الإيراني لبحث السلام الإقليمي
أعلن رئيس وزراء باكستان شهباز شريف يوم الاثنين أنه أجرى محادثات هاتفية مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، مؤكدًا استعداد إسلام آباد للمساعدة في تحقيق السلام في المنطقة.
محادثات هامة
وأشار شريف إلى أن المحادثات تأتي ضمن سلسلة اتصالات بين البلدين خلال الشهر الماضي، شملت تبادل التهاني بشهر رمضان وعيد الفطر، إلى جانب التأكيد على أهمية إنهاء النزاع القائم مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأوضح شريف أن النقاش تضمن تبادل التهاني بالعام الإيراني الجديد، وتناول "الوضع الخطير في منطقة الخليج"، متفقين على "ضرورة خفض التصعيد بشكل عاجل، وتشجيع الحوار والدبلوماسية".
وأضاف رئيس الوزراء الباكستاني في منشور على منصة X أن بلاده ملتزمة بلعب "دور بناء في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة"، في خطوة تشير إلى جهود دبلوماسية نشطة لاحتواء التوترات الإقليمية.
اقرأ أيضاً
هل تضع الحرب أوزارها؟.. ترامب يعلن عن مفاوضات وإيران تنفي ومصر تقود وساطة
الحوار والصالون البحري يناقشنا.. تداعيات الحرب علي إيران ومستقبل الشرق الأوسط
خبير اقتصادي: قرارات الحكومة لترشيد الإنفاق والطاقة خطوة ضرورية لمواجهة تداعيات الحرب بالمنطقة
الشبراوي يهنيء الرئيس السيسي والشعب المصري والأمَّتين العربية والإسلامية بعيد الفطر
باحث بمركز مسارات ينشر دراسة حول توظيف الحرب على إيران في الحملات الدعائية ضد مصر
خلال جولة تفقدية مفاجئة .. وزير الدولة للإنتاج الحربي: إنهاء المرحلة الأولى من تصنيع منظومة الهاوتزر (K9A1EGY)
أزهري: الرحمة في الإسلام تشمل الزوجة والموظف وحتى الحيوان عند الذبح
جمبلاط” يتابع عمليات التصنيع العسكري بشركات الإنتاج الحربي
نجلاء العسيلي: دعوة الرئيس السيسي لوقف الحرب تعكس مسؤولية مصر تجاه أمن المنطقة
محمود مسلم: حرب إيران تؤكد أن الأمن ثمنه غالي.. وهدف إسرائيل ”دق الآسافين” بين إيران ودول المنطقة
الحرب الإيرانية بين نبوءة هرمجدون والواقع الرافض لها
اتحاد الغرف التجارية يعيد تفعيل غرفة عمليات الأزمات لمتابعة التداعيات الاقتصادية للحرب في الخليج وأوكرانيا
كانت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران قد اندلعت بشكل مباشر في 28 فبراير الماضي بعد سلسلة هجمات متبادلة، حيث هدفت الولايات المتحدة إلى تدمير قدرات إيران النووية والصاروخية والحد من دعمها للمليشيات المسلحة في المنطقة، بحسب وصفها، بينما ردت إيران بقصف أهداف في جنوب إسرائيل وإغلاق جزئي لمضيق هرمز، الذي يعتبر مسارًا حيويًا لتجارة النفط العالمية.
أسفرت العمليات العسكرية عن تدمير واسع للبنية التحتية والمرافق الحيوية، بما في ذلك مستشفيات ومراكز تعليمية ومواقع صناعية، وقد تأثرت الحياة اليومية للمواطنين في إيران بشدة، مع نزوح عشرات الآلاف من العاصمة طهران نتيجة القصف، وارتفاع أسعار النفط عالميًا نتيجة التوترات في الخليج.
في الوقت نفسه، ترافقت الحرب مع صراع إعلامي وسيبراني، إذ استخدمت إيران منصات التواصل لنشر معلومات مضللة وتسليط الضوء على الخسائر الأمريكية والإسرائيلية، بينما سعت واشنطن إلى إبراز الضربات العسكرية الناجحة ضد إيران، كما حاولت دول مثل باكستان لعب دور وساطة لخفض التصعيد وتشجيع الحوار الدبلوماسي.

