الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 12:24 صـ 22 ربيع آخر 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

حوادث

من يحمي «البلدوزر» و«ميمي المنشاوي»؟.. و حقيقية تورطه مع ” سوكا ” تاجر المخدرات في غسيل أموال البلوجرز عبر الدارك ويب والعملات المشفرة

البلدوزر
البلدوزر

تعود إلى الواجهة تساؤلات عديدة حول رجل الأعمال سامح سعيد رمضان، الشهير بـ«سامح البلدوزر»، و«ميمي المنشاوي»، في ظل ما يتردد عن علاقات تجارية ومالية وأعمال واستثمارات مرتبطة بأسماء وشخصيات مختلفة.

وتزداد هذه التساؤلات أهمية مع ما يتم تداوله عن حجم استثمارات ضخمة في مشروعات بالساحل الشمالي، إلى جانب أنشطة مرتبطة بالـ«نايت لايف» في القاهرة، وهو ما يطرح سؤالا مباشرا: ما مصادر تمويل هذه المشروعات؟ ومن يقف وراءها؟ وهل تتناسب الأموال المستخدمة مع مصادر الدخل المعلنة؟

كما يبرز سؤال آخر حول حقيقة وجود تعاملات أو علاقات مالية مع أشخاص وردت أسماؤهم في سياق قضايا جنائية، ومن بينهم شخص معروف باسم «سوكا»، ارتبط اسمه في تداولات إعلامية بملفات تتعلق بالمخدرات.

وهنا لا يجوز القفز إلى نتيجة أو اعتبار مجرد المعرفة أو التعامل دليلا على ارتكاب جريمة، لكن من حق الجهات المختصة أن تتحقق، إذا كانت هناك بالفعل معاملات مالية أو شراكات أو تحويلات بين الأطراف.

اقرأ أيضاً

وتزداد علامات الاستفهام مع ما يتردد عن استخدام بعض الأشخاص أو الأنشطة التجارية كواجهات لتحريك الأموال، إلى جانب الحديث عن البلوجرز وصناع المحتوى، وما إذا كانت بعض العلاقات التجارية المعلنة تخفي وراءها معاملات أخرى غير معلنة.

أما الحديث عن الدارك ويب والعملات المشفرة والبيتكوين، فيحتاج إلى أدلة فنية ومالية واضحة، وليس مجرد روايات متداولة. فإذا كانت هناك بالفعل محافظ إلكترونية أو تحويلات بالعملات المشفرة أو معاملات عابرة للحدود، فإن تتبع حركة الأموال ومصدرها والمستفيد النهائي منها هو وحده القادر على حسم هذه التساؤلات.

كما تفرض الأرقام المتداولة حول الاستثمارات سؤالا آخر لا يقل أهمية: هل تم فحص هذه الأموال من الناحية الضريبية والمالية؟ وهل تتوافق حركة الأموال مع الإقرارات والمصادر الرسمية للدخل؟

وبحسب ما تم تداوله، فقد جرى ضبط سامح سعيد رمضان، الشهير بـ«سامح البلدوزر»، عقب وصوله إلى مطار القاهرة قادما من تركيا، تنفيذا لأمر ضبط وإحضار صادر عن نيابة العلمين. وإذا صحت هذه الواقعة، فإن التحقيقات الرسمية هي وحدها القادرة على تحديد طبيعة الاتهامات والوقائع محل الفحص والمسؤولية القانونية لكل طرف.

كما أعادت الواقعة إلى الواجهة أحاديث سابقة عن أنشطة وأعمال مرتبطة باسم «البلدوزر»، من بينها ما أثير حول واقعة داخل ملهى «Sky 20» بالساحل الشمالي، إلى جانب الحديث عن مشروعات سياحية ومطاعم عائمة في منطقة كورنيش العجوزة.

لكن الأهم من كل ذلك هو الإجابة عن السؤال الأساسي:

من أين جاءت الأموال؟ وكيف تحركت؟ ومن هم أصحاب المصلحة الحقيقيون في هذه الاستثمارات؟ وهل توجد معاملات تستدعي الفحص بين هذه الأسماء وأشخاص وردت أسماؤهم في قضايا جنائية؟

هذه ليست أسئلة للإدانة، وإنما أسئلة رقابية مشروعة، خاصة عندما يتعلق الأمر بأموال واستثمارات ضخمة وعلاقات مالية عابرة للحدود.

والفيصل في النهاية ليس ما يقال على مواقع التواصل أو في الكواليس، وإنما المستندات، وحركة الحسابات، والإقرارات الضريبية، والتحريات المالية، وما تسفر عنه التحقيقات الرسمية.

فهل تكشف التحقيقات المقبلة حقيقة هذه العلاقات ومصادر الأموال، أم تظل كل هذه الروايات مجرد تساؤلات متداولة بلا دليل حاسم؟

الإجابة يجب أن تأتي من التحقيقات والمستندات، لا من الشائعات.

البلدوزر سوكا تجارة المخدرات غسيل الأموال الدارك ويب العملات المشفرة ⇧