الأربعاء 26 أغسطس 2026 12:57 صـ 11 ربيع أول 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

آراء وكتاب

لميس شوكت

محمد ريان يكتب: إلى السيد وزير الصحة.. هذا الإهمال الطبي الخطير

لم أتمالك نفسي من حالة الاستفزاز التي سيطرت على كياني جراء ما وصلني من إهمال طبي كاد يصيب الشخصية التي تم علاجها ببتر ذراعها؛ مصيبة من مصائب إهمال المستشفيات التي لا تعالج ولا تهتم، ولكن كل مهامها دفع الفاتورة وخلاص.

الواقعة التي وصلتني من المواطنة لميس شوكت سويلم تفيد بأنها شعرت—كما قال لها الطبيب—بنقص في الحديد ونسبة الهيموجلوبين 13، وذلك بمستشفى دار الفؤاد حيث أعطوها جلسة حقنة الحديد. بعدها ذهبت إلى مستشفى المحور الموجود بمصر الشيخ زايد، وهنا كانت المصيبة! فبعد أن جلست مع الطبيب المعالج الذي أفهمها بأن حالتها مستقرة، وفور مغادرتها المستشفى، فوجئت بخدمة العملاء يتصلون بها ويطلبون منها العودة لكي يتم عرضها على طبيب آخر، وكأنه عزّ عليهم ترك عميلة تذهب دون الاستفادة منها.

ذهبت بالفعل مرة أخرى للمستشفى وقاموا بتركيب "الكانيولا" لتبدأ جلسة الحقن التي يجب أن تستمر لمدة ساعتين، واستمرت بالفعل ساعتين مع الألم الشديد. والمزعج في الأمر أنهم لم يهتموا بما تعانيه "لميس" من معاناة، وتسبب هذا الإهمال في أنه كاد أن يتم بتر ذراعها لولا لطف الله بهذه السيدة التي في مقتبل العمر.

وهنا أسأل السيد وزير الصحة: ما رأيك في هذه المصيبة وغيرها في هذه المستشفيات التي لا يهمها إلا الحصول على الفلوس، ولا يهمها صحة المواطن؟

اقرأ أيضاً

سيادة الوزير، أرجو الاهتمام بشخصك تجاه هذه السلبيات المميتة، وأجور هذه المستشفيات التي تغالي في الكشف والعمليات وخاصة العناية المركزة.

سيادتك، الأمر أصبح خطيراً، وصحة المواطن تتدهور بسبب إهمال الأطباء، وسلوكيات الممرضات، وعناء المواطن في انتظار الكشف عليه.

وزير الصحة وزارة الصحة إهمال طبي جسيم