الأربعاء 5 أغسطس 2026 02:08 صـ 19 صفر 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

سياسة

رغم قرار المحكمة بتجميد الخطة.. بن غفير يمضي عمليا بخطة إحاطة الأسرى الفلسطينيين بالتماسيح

أحمد عبدالله
أحمد عبدالله

يواصل وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير ووزيرة البيئة في حكومة الاحتلال عيديت سيلمان، الدفع بمشروع إحاطة سجن كتسيعوت بقنوات مائية تضم تماسيح، رغم قرار قضائي مؤقت بتجميده.

ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عن إعلام عبري، أن الوزيران المتطرفان يقدمان الخطة بزعم أنها أداة لـالردع، مع انتقال المشروع من مجرد فكرة مثيرة للجدل إلى خطوات عملية، بالتوازي مع طرح بن غفير مجددًا عقوبة الإعدام بحق الأسرى.

وتقضي الخطة، بإحاطة سجن كتسيعوت الذي يعتقل فيه أسرى فلسطينيون، بقنوات مائية تضم تماسيح، رغم قرار قضائي مؤقت جمّد تنفيذ المشروع، وفقا لإعلام فلسطيني.

إحاطة الأسرى الفلسطينيين بالتماسيح

وأجرى الوزيران المتطرفان، اليوم الثلاثاء، جولة في القنوات المحيطة بالسجن والمخصصة، وفق الخطة، لنقل التماسيح إليها، فيما أصدرا بيانًا مشتركًا قدما فيه المشروع بزعم أنه أداة لـ الردع ومعاقبة الأسرى.

اقرأ أيضاً

وقالت سليمان: جئت إلى هنا مع وزير الأمن القومي، إلى سجن كتسيعوت، حيث يوجد مقاومون، كي يعرفوا أننا نفرض هنا الحوكمة والسيادة فعليًا، مع الحرص على رفاهية الحيوانات.

أما بن غفير، فقال خلال الجولة: هنا، في هذا المكان، من المفترض أن تكون تماسيح، مهاجمًا قرار المحكمة الذي جمّد المشروع، ومعتبرًا أنها "تضع العصي في دواليب الأمور التي نقوم بها".

ومضى قائلًا: "سنخوض المعركة في المحكمة، وبعد ذلك سنقر أيضًا عقوبة الإعدام للأسرى الفلسطينيين".

وتأتي تصريحات الوزيرين بعد يومين من إصدار محكمة الاحتلال المركزية أمرًا مؤقتًا يجمّد خطة نقل التماسيح إلى سجن كتسيعوت، في أعقاب التماس قدمته جمعية "دعوا الحيوانات تعيش".

بن غفير الأسرى الأسرى الفلسطينيين التماسيح إيتمار بن غفير الاحتلال كتسيعوت تماسيح