”القاهرة تشهد السبت الإفتتاح الرسمي لمقر القيادة الإستراتيجية الجديد بالعاصمة الإدارية الأوكتاجون”
افتتاح الأوكتاجون
رحابالحسيني
حقبة عسكرية ومفهوم أمني غير مسبوق تشهد جمهورية مصر العربية، غدًا السبت، الإفتتاح الرسمي لمقر القيادة الاستراتيجية الجديد (الأوكتاجون) في قلب العاصمة الإدارية الجديدة، ليعلن رسميًا عن تدشين صرح عسكري وعمراني عملاق، يُضاف إلى سجل نجاحات الدولة والقوات المسلحة المصرية في تحديث بنيتها التحتية العسكرية، الأمنية، والإدارية.
رؤية جديدة لمركز إدارة الدولة يُمثل هذا الصرح نقلة نوعية وغير مسبوقة في تاريخ ومنظومة القوات المسلحة المصرية.
لا يقتصر المقر الجديد على كونة قاعدة عسكرية متطورة، بل هو مركز إدارة مكامل لإدارة الأزمات والطوارئ بإستخدام أحدث تكنولوجيات الاتصال والذكاء الاصطناعي، بما يضمن السيطرة الكاملة والمستمرة على كافة إتجاهات الدولة الإستراتيجية.
تصميم عبقري يعكس الهوية والمستقبل يمتد المقر على مساحة شاسعة ويتميز بتصميمه المعماري الفريد المستوحى من التاريخ المصري القديم في قالب عصري "الأوكتاجون" صُممت المباني على شكل ثماني الأضلاع متداخلة، كرمزية للقوة والترابط، ومحاكاة للمباني الدفاعية العالمية الحديثة.
الشمولية، يضم المقر كافة المراكز الرئيسية لخطوط الإتصالات، ومراكز التحكم للجيوش والمنافذ والحدود، تحت مظلة واحدة لربط مؤسسات الدولة الحيوية.
ركيزة أساسية للجمهورية الجديدة يأتي تدشين هذا المقر الإستراتيجي كرسالة واضحة على قدرة الدولة المصرية على مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.
فهو يجمع بين التحديث التكنولوجي، التأمين الرقمي، والجاهزية العملياتية، مما يدعم اتخاذ القرار السريع والدقيق في أوقات السلم والأزمات
إن هذا الإنجاز يعكس رؤية القيادة السياسية نحو تأسيس "الجمهورية الجديدة" على قواعد ثابتة من القوة، الاستقرار، والتقدم التكنولوجي.