الإثنين 25 مايو 2026 07:06 مـ 8 ذو الحجة 1447هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

اقتصاد

هروب المستثمرين من جمعية أحمد عرابي بسبب تربية المواشي المخالفة للقانون والتلوث البيئي

تعاني جمعية أحمد عرابي من هروب المستثمرين بعد أن تحولت الجمعية إلي سوق من المواشي غير مرخص ولعدم إلتزامها بالقوانين الخاصة لتربية المواشي وغياب تطبيق التعليمات والقوانين التى تصدرها وزارة الزراعة والبيئة والطب البيطري في هذا الشأن للوقاية من انتشار الأمراض والحد من الأوبئة الفتاكة لمشروعات الأمن الغذائي التي تضر الإنسان وتؤدي الي التلوث والروائح الكريهة .


كما ساهمت تربية المواشي المخالفة للقانون في التقليل من جمعية أحمد عرابي من حيث القيمة السوقية والاستثمارية لسكان الجمعية بسبب ما يحدث فيها من أمور التلوث البيئي بالمخالفة لقوانين وزارة الزراعة والبيئة والطب البيطري.


وبسبب هذا التلوث والحياة الغير آدمية ساهمت الجمعية في عزوف المستثمرين عن الاستثمار الغذائي والأمن الغذائي وأيضا تربية الخيول العربية الأصيلة والخيول الأجنبية وجذب المستثمر بشكل يفيد رياضة الفروسية وتربية النشئ في الاستثمار الرياضي وخدمة رياضة الفروسية .


وساهم التلوث البيئي لجمعية أحمد عرابي في انتشار الأمراض وذلك بإنشاء الصرف الصحي الغير معتمد وبطريقة عشوائية بسبب روث الحيوانات والتخلص منها بطريقة لا تليق بمكانة الجمعية وسكانها.

اقرأ أيضاً


وفي هذا الشأن يبذل جهاز مدينة العبور الجديدة مجهودا كبيرا لمحاربة هذا الفساد والتلوث البيئي من أجل وضع جمعية أحمد عرابي على الطريق الصحيح وممارسة دورها في زيادة عجلة الاستثمار في شتي المجالات لكن يبقى في النهاية عدم تطبيق القانون هو العنصر الواضح في هذة المرحلة
مما يخالف تعليمات السيد رئيس الجمهورية في جلب الاستثمار وزيادة موارد الدولة المهدرة في جمعية عرابي.