إسرائيل تترقب الحصار البحري على إيران.. استعدادات عسكرية لاحتمال استئناف الحرب
أكد فراس ياغي، الخبير في الشؤون الإسرائيلية، أن إسرائيل لم تكن راضية عن اتفاق الهدنة، وأنها تتحرك فعليا في اتجاه استئناف العمليات داخل إيران خلال المرحلة المقبلة.
استعدادات عسكرية ورفع الجاهزية
وأوضح فراس ياغي، في مداخلة مع قناة سكاي نيوز عربية، أن الجيش الإسرائيلي أعلن حالة طوارئ ورفع مستوى الجاهزية العملياتية والاستخباراتية، تحسبا لأي تطورات قد تفضي إلى عودة المواجهة العسكرية، مشيرا إلى أن تل أبيب تعتبر المرحلة الحالية مجرد هدنة مؤقتة وليست نهاية للصراع.
رهان إسرائيلي على فشل الحصار الأمريكي
وأشار الخبير في الشؤون الإسرائيلية، إلى أن إسرائيل تترقب فشل أي حصار بحري أمريكي محتمل على إيران، باعتباره أحد السيناريوهات التي قد تفتح الباب أمام تدخل عسكري إسرائيلي مباشر، عبر عمليات جديدة داخل الأراضي الإيرانية لإعادة خلط الأوراق في المنطقة.
قراءة إسرائيلية لمسار الحرب
وأضاف ياغي، أن تل أبيب كانت منذ البداية غير راضية عن التهدئة، ودفعت باتجاه خيارات أكثر تشددا، لافتا إلى أن بعض القيادات الإسرائيلية كانت تتوقع العودة السريعة إلى العمليات العسكرية، في ظل قناعة بعدم قدرة التسوية الحالية على تحقيق الأهداف الإسرائيلية بالكامل.
إستراتيجية ضربات موضعية ومحددة
اقرأ أيضاً
وزير الحرب الأمريكي: ترامب يتسم بالرحمة لذا امتنع عن ضرب طاقة إيران
ترامب: البحرية الإيرانية ترقد فى قاع البحر.. ودُمرت تمامًا
وزارة العدل الأمريكية تُهدد بملاحقة المتعاملين بالنفط الإيراني الخاضع للعقوبات
بعد انهيار «الشروط المستحيلة».. خيارات واشنطن وطهران بين التصعيد وطاولة التفاوض
المالية الإسرائيلية: الحرب ضد إيران تسببت في خسائر تقدر بـ35 مليار شيكل
زعيم الأغلبية في «الشيوخ الباكستاني»: هناك نتائج جيدة لكل من الولايات المتحدة وإيران
إيران وأمريكا.. مفاوضات باكستان هدنة تكتيكية أم تحول حقيقي نحو وقف دائم لإطلاق النار؟
لماذا تصر واشنطن على ربط لبنان بملف إيران النووي؟.. مستشار أكاديمية ناصر العسكرية يُجيب
ترامب: مضيق هرمز سيفتح في المستقبل غير البعيد
سفير باكستان لدى واشنطن: نلعب دور الوسيط في المحادثات بين أمريكا وإيران
لأول مرة منذ سنوات.. الصين تشتري نفط إيران بسعر يفوق خام برنت
اقتصادي: استمرار التصعيد في لبنان يُهدد بغلق مضيق هرمز واشتعال أسعار الشحن
ولفت فراس، إلى أن السيناريو المطروح داخل إسرائيل لا يقوم بالضرورة على حرب شاملة، بل على ضربات موضعية تستهدف مواقع محددة داخل إيران، بهدف إضعاف القدرات العسكرية والدفع نحو تغيير في سلوك النظام الإيراني.
إخفاقات سابقة ودروس ميدانية
وشدد الخبير، على أن العمليات العسكرية السابقة لم تحقق النتائج التي كانت تأملها إسرائيل، مشيرا إلى أن الضربات لم تؤد إلى إحداث تغيير جذري في الداخل الإيراني، بل على العكس ساهمت في إعادة ترتيب القيادة وتعزيز تماسكها.
مضيق هرمز في قلب التصعيد
وتطرق فراس ياغي، إلى أن التوترات المرتبطة بمضيق هرمز تظل عاملا محوريا في المشهد، باعتباره ممرا دوليا يخضع للقانون الدولي، محذرا من أن أي تصعيد إضافي قد يوسع رقعة الصراع إقليميا ودوليا، مؤكدا أن استمرار التصعيد لن يخدم أي طرف، مشددا على ضرورة العودة إلى خفض التوتر وتفعيل المسارات السياسية، بما يضمن الحفاظ على استقرار المنطقة وأمن الملاحة الدولية.

