الثلاثاء 10 فبراير 2026 08:41 مـ 22 شعبان 1447هـ

رئيس التحرير محمد يوسف رئيس مجلس الإدارة خالد فؤاد حبيب

رئيس التحرير محمد يوسف رئيس مجلس الإدارة خالد فؤاد حبيب

آراء وكتاب

أسرار الإطاحة بهنو .. ورسائل للوزير القادم

لاشك ان د.هنو وزير الثقافة السابق هو من أوقع نفسه فى شرك من حوله ..لم يكن لديه مشروع حقيقى ماكلف به فشل فى تحقيقه سواء استثمار ثقافى أو غيره ..كل مبادراته الثقافية فشلت بإمتياز مثل صناع المهاره واكتشاف المواهب بقياده سليم سحاب وتراثك ميراثك كلها افكار تمت فى عهد سابقيه ، تم تغيير العناوين فقط وغيرها .

سلم نفسه لمدعين ثقافة أوهموه انه عبقرى وهيروا الثقافة ..قيادات فى قطاعاته فى منتهى الضعف ..جامل كثيرا لبقائه.. عام ونصف قضاها فى الوزاره معظمها سفريات خارجيه .. إعلامه هزيل .. علاقاته العامة مهترئه ..مساعديه حدث ولاحرج .. ناهيك عن مشروعات الباب السادس فى كافة القطاعات معظمها متوقفه بسبب مديونيه الوزارة للمقاولين من الباطن ، واقامه مهرجانات لا طائله منها بعضها سوى انها باب خلفى للفساد.

أمطر بعض المثقفين بالجوائز لإسكاتهم وعدم النقد لأدائه المتواضع وأشياء كثيره تم رصدها وكانت بلاشك سببا فى الاستغناء عنه ..مرحلة هنو انتهت ولم يذكره التاريخ مثل من الذين لم يتركوا بصمه ثقافيه واضحه ، نحن جميعا فى حاجة ماسه إلى وزير مثقف يرفض الارتماء فى أحضان البطانه السيئه التى تدمر اى مسئول سواء من داخل الوزاره او من خارجها ..أتمنى ان يكون الوزير القادم ليس له فواتير لأحد مطالب بتسديدها وألا يخضع للمجاملات عن طريق تليفونات خاصه فيغير قراره فى تعيين اى قيادة.. اهم من كل ذلك ألا يترك قرارته الإداريه لمدير مكتبه او مستشاره القانونى ، وقبل كل شىء مشروع ثقافى واضح وان يبتعد فى تصريحاته عن المصطلحات الممله مثل العدالة الثقافية، والذكاء الاصطناعي وتكافؤ الفرص والنسق الثقافي وغيرها كلها مصطلحات للاستهلاك فقط لاغير ، لا طائلة منها .

أتمنى ان ترهق الوزيره نفسها وتذاكر جيدا كافة الملفات الكارثية الموجودة فى الوزارة وان تجد حلولا جذريه وتختار قياداتها بموضوعية حتى لا تلقى مصير سابقيها..اللهم بلغت اللهم فاشهد.

اقرأ أيضاً

وزارة الثقافة وزير الثقافة أحمد هنو الدكتورة جيهان زكي التعديل الوزاري الجديد