الجمعة 6 فبراير 2026 09:56 مـ 18 شعبان 1447هـ

رئيس التحرير محمد يوسف رئيس مجلس الإدارة خالد فؤاد حبيب

رئيس التحرير محمد يوسف رئيس مجلس الإدارة خالد فؤاد حبيب

سياسة

نتنياهو يتهم إيهود باراك بالعمل مع إبستين ضد إسرائيل

باراك وابستين
باراك وابستين

جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه وبشدة النظريات التي تقول إن المجرم الجنسي الأمريكي جيفري إبستين كان يعمل لصالح إسرائيل أو الموساد٬ وقام نتنياهو بنشر تدوينة على منصة "إكس"، قال فيها "أن علاقات جيفري إبستين الوثيقة برئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك تعد دليلا مناقضا تماما لهذه الادعاءات".

علاقة غير عادية بإبستين

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي إن "العلاقة الوثيقة غير العادية بين جيفري إبستين وإيهود باراك لا تشير إلى أن إبستين كان يعمل لصالح الموساد، بل إنها تثبت العكس تماما".

وفي ذات السياق كرر نتنياهو قوله أن باراك ومنذ خسارته في الانتخابات قبل أكثر من عقدين، ظل عالقا في تلك الهزيمة وحاول على مدى سنوات وبشكل هوسي تقويض الديمقراطية الإسرائيلية من خلال التعاون مع اليسار الراديكالي المعادي للصهيونية٬ وأن ما يحدث الآن لا يتجاوز سوى محاولات فاشلة لإسقاط الحكومة الإسرائيلية المنتخبة.

يعمل ضد إسرائيل

وجدد نتنياهو اتهاماته إلى باراك٬ بأن هذا الانشغال الشخصي دفع باراك إلى الانخراط في أنشطة علنية وأخرى خلف الكواليس بهدف إضعاف حكومة إسرائيل بما في ذلك تأجيج حركات الاحتجاج الجماهيرية، وإثارة الاضطرابات، وتغذية روايات إعلامية كاذبة.

اقرأ أيضاً

ووفق إعلام عبري، استهدف نتنياهو عبر تدوينته دحض الشائعات التي تربط إبستين بإسرائيل، وتصفية حسابات سياسية مع إيهود باراك، في نقاش متشابك مع فضيحة دولية، وشكوك مستمرة، وتنافسات داخلية إسرائيلية.

وثائق إبستين وعلاقته بإسرائيل

ومن الجدير بالذكر أن هذا الموقف يأتي بعد أن نشرت وزارة العدل الأمريكية ملايين الوثائق الداخلية المتعلقة بقضية إبستين٬ وقد سلطت هذه الوثائق الضوء على علاقات المجرم الجنسي بالعديد من الشخصيات المؤثرة في الأوساط السياسية والاقتصادية والأكاديمية والإعلامية في إسرائيل، بمن فيهم إيهود باراك.

وكشفت وثائق مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) صادرة عام 2020 عن معلومات بشأن جيفري إبستين المدان بالاتجار الجنسي، حيث أشارت إلى وجود صلات مباشرة له بجهاز الموساد الإسرائيلي.

عميل للموساد ويجمع مواد إبتزازية

وقامت هذه الكشوفات بأعادة إشعال التكهنات المستمرة على وسائل التواصل الاجتماعي التي تتهم إبستين بأنه عميل للموساد، وهي اتهامات يرفضها نتنياهو ضمنيا باعتبارها لا أساس لها من الصحة.

وفي الوثائق ما يثبت بأن الملياردير الأمريكي شارك في أنشطة استخباراتية منسقة مع الموساد تضمنت "تبادل معلومات وجمع مواد ابتزازية".وحسب الوثائق التي نشرها موقع "ميدل إيست مونيتور" واستنادا إلى مصدر بشري سري (CHS)، فقد كان إبستين مقربا من رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، وتلقى تدريبا استخباراتيا تحت إشرافه.

شراكة مع الموساد

كما أشارت إلى أن الملياردير السيئ الصيت شارك في أنشطة استخباراتية منسقة مع جهاز الموساد، تضمنت "تبادل معلومات وجمع مواد بهدف الابتزاز".

وأيضا أشارت الوثائق إلى أن محامي إبستين أستاذ القانون بجامعة هارفارد آلان ديرشوفيتز، كان مشاركا في عملية الإحاطة التي يقوم بها الموساد، وأبدى سابقا رغبته في الانضمام إلى الجهاز لو كان أصغر سنا.

كما شهدت اتصالات هاتفية بين ديرشوفيتز وإبستين، تلتها اتصالات استخباراتية إسرائيلية.

# إبستين # إيهود باراك # جيفري إبستين # بنيامين نتنياهو # الموساد