قناة :التورط الإيراني العميق يهدد اتخاذ القرار في لبنان
قناة: التورط الإيراني العميق يهدد اتخاذ القرار في لبنان
ذكرت الإذاعة الأمريكية الدولية “أر بي أي” أن التدخل الإيراني في لبنان على مدى العقد الماضي، أصبح قوة مركزية تشكل الأجندة السياسية والأمنية والاقتصادية للبلاد، مما يعيق في كثير من الأحيان اتخاذ القرارات المستقلة والسيادية.
وبينت الإذاعة أنه من خلال دعمها المباشر لحزب الله وعلاقاتها بالهياكل السياسية المحلية، تمكنت طهران من التأثير على الجوانب الرئيسية للسياسة اللبنانية، مما دفع بالمؤسسات الحكومية إلى هامش الأحداث في بعض الأحيان.
ولفت الإذاعة إلى أن هذا النفوذ يتجلى بوضوح أكبر في الشؤون الأمنية، حيث تُتخذ القرارات الحاسمة خارج الأطر الحكومية الرسمية، مما يؤدي إلى مواجهات لا تتوافق بالضرورة مع إرادة المواطنين أو مصالح الدولة اللبنانية.
اقرأ أيضاً
البنتاجون: موافقة أمريكية على بيع محتمل لمركبات تكتيكية إلى لبنان بـ90.5 مليون دولار
القوات الوسطى الأمريكية: إحباط تهريب أسلحة من سوريا إلى حزب الله.. ما القصة؟
أميركا تحذر العراق من هجوم إسرائيلي.. وتهدد بتوسيع الصراع في لبنان
وزير الخارجية يؤكد دعم مصر الكامل لخطة الرئيس اللبناني وبسط سلطة الدولة على أراضيها
عاجل- اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي والرئيس اللبناني جوزاف عون يعزز مسار العلاقات الثنائية
الرئيس عون يرعى المؤتمر الوطني ”نحو استراتيجية وطنية للرياضة في لبنان”
لبنان يطلق المؤتمر الوطني تحت عنوان ”نحو استراتيجية وطنية للرياضة”
الرئيس اللبناني يؤكد للوفد الأمريكي أن بلاده تطبق بصرامة منع تمويل الإرهاب
لمدة 3 أيام..غلق كلي بشارع 26 يوليو الاتجاه القادم من كوبرى 15 مايو اتجاه ميدان لبنان
يونيفيل: ندعو إسرائيل إلى وقف هجماتها على جنوب لبنان فورًا
الرئيس اللبناني: عدوان إسرائيل جريمة مكتملة الأركان
لبنان: مجلس الوزراء يؤكد التمسك بالمسار الدبلوماسي لإنهاء العدوان وحصر السلاح بيد الجيش
وعلاوة على ذلك، غالباً ما تُصاغ السياسة الخارجية اللبنانية بناءً على توجيهات إقليمية تفشل في معالجة الاحتياجات الداخلية الملحة للبلاد، والتي تتمثل في انهيار اقتصادي متسارع وهجرة جماعية متزايدة ومؤسسات عامة في أزمة مستمرة، بحسب الإذاعة.
ويحذر مسؤولون سابقون وشخصيات من المجتمع المدني من أن استمرار التدخل الخارجي يحد من قدرة لبنان على التفاوض، وتنفيذ الإصلاحات، والتعافي من تحدياته المتعددة.
وفي خضم هذا الواقع، يدفع الشعب اللبناني ثمن تردد الاستثمار الأجنبي في الدخول إلى البلاد، وتأكل الثقة العامة في المؤسسات، واستمرار شلل مؤسسات الدولة.
واختتمت الإذاعة بالقول إن الوقت الحالي يشهد تصاعد العديد من الأصوات التي تدعو إلى استعادة الاستقلال السياسي، وتعزيز مؤسسات الدولة، وصياغة سياسات ترتكز على المصالح الوطنية اللبنانية – بدلاً من مصالح الأطراف الخارجية. بالنسبة لهذه الأصوات، فإن استعادة السيادة ليست مجرد مطلب سياسي، بل هي شرط أساسي لإنقاذ البلاد وضمان مستقبل مستقر وآمن.

