استكشاف فرص جديدة للتعاون الصيني-العربي في الطاقة الجديدة سعيا لتحقيق الحياد الكربوني


تم التوقيع على 12 مشروعا باستثمارات إجمالية قيمتها حوالي 8.49 مليار يوان (حوالي 1.2 مليار دولار أمريكي)، تغطي مجالات مثل مواد بطاريات تخزين الطاقة ومركبات الطاقة الجديدة خلال فعالية الترويج والتبادل لتطوير صناعة الطاقة الجديدة عالية الجودة بين الصين والدول العربية يوم الخميس الماضي في مدينة يينتشوان.
وأقيمت الفعالية على هامش الدورة السابعة لمعرض الصين والدول العربية المنعقدة خلال الفترة ما بين يومي 28 و31 أغسطس الجاري في مدينة يينتشوان حاضرة منطقة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوي بشمال غربي الصين.
وقال طارق بخش، الرئيس التنفيذي لشركة أنتاب الصناعية القابضة السعودية خلال الفعالية، إن تحول الطاقة يمثل تحديا منهجيا لا يمكن لأي دولة أن تنجزه بمفردها، بل يتطلب تكاملا عميقا بين الجهات الحكومية والقطاع الصناعي والمؤسسات البحثية، مشيرا الى أن التوافق القوي بين أهداف الصين المتمثلة في "الكربون المزدوج" و"رؤية السعودية 2030" يعد نموذجا حيا لهذا التآزر.
وأعلن طارق بخش أن الشركة أنجزت المرحلة الأولى من بناء مشروع مجمع لإنتاج المواد الكيماوية في مدينة جازان السعودية، الذي تصل استثماراته الإجمالية إلى 200 مليون دولار أمريكي، وذلك بتعاون تقني وهندسي مع شركة صينية رائدة في تقنيات التصنيع والهندسة، حيث ستبدأ أعمال التوريد والتنفيذ قبل نهاية العام الجاري، مضيفا أنه عند اكتماله في عام 2027، سينتج المجمع أكثر من 300 ألف طن من المواد الكيماوية الأساسية والمتخصصة، باستخدام مواد خام محلية، ليكون أول مجمع من نوعه في منطقة الشرق الأوسط.
اقرأ أيضاً
أمير أبورفاعي يشارك في ندوة ”القضية الفلسطينية.. الواقع والتحديات” ينظمها اتحاد المرأة الفلسطينية
إي آند مصر بالتعاون مع شعبة صحفي الاتصالات بنقابة الصحفيين تُكرّم أوائل الشهادة الإعدادية من أبناء الصحفيين
الصافي عبد العال: لقاء وزير الصناعة مع مستثمري الإسكندرية يعكس جدية الدولة في تعزيز الصناعة الوطنية
أبناء ”دليل الخير للتنمية” يعرضون مشروع ”المدينة المثالية” في سفارة ايرلندا بالقاهرة بحضور سفراء ايرلندا وهولندا
الأحد المقبل.. بدء تسليم دفعة جديدة من وحدات ”جنة” بالقاهرة الجديدة
12.5 مليار دولار إيرادات سياحية في 9 أشهر فقط.. قفزة بـ14.7%
وزير السياحة والآثار يشارك في حفل تخرج الدفعة الثانية بالأكاديمية العربية
أكثر من 2.6 مليون فرصة يومية لإنتاج طاقة نظيفة من المخلفات
القحطاني و عمران في صالون دعاء الكروان
حزب ”مصر المستقبل” يُدين استخدام القوة المفرطة ضد مواطن مصري في بريطانيا
النقل الدولي : تنظيم النقل يوضح الغرامات والضوابط الجديدة لسائقي الشاحنات بين مصر والأردن حتى نهاية 2025
هواوي مصر توقع بروتوكول تعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري لإنشاء مركز الدعم لأكاديمية هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (IASC) خلال المنتدى العربي الأول للذكاء الاصطناعي
وبدوره، أشار وانغ يوي شيانغ نائب رئيس لجنة التنمية والإصلاح المحلية في نينغشيا إلى حرص المعرض في دورته الحالية على دمج مفهوم الاستدامة الخضراء في جميع مراحل التحضير، حيث تم إمداد منطقة العرض بالكامل بالكهرباء الخضراء، وذلك لإبراز إمكانية التطبيق واسع النطاق لمصادر الطاقة النظيفة، ودفع التحول منخفض الكربون في الفعاليات الكبرى.
وخلال معرض هذا العام، تم إنشاء منطقة مخصصة لتطبيقات الطاقة الخضراء لأول مرة، بغية إبراز أحدث الحلول في مجال استهلاك الطاقة النظيفة وعرض كيفية انتقال الكهرباء الخضراء من مرحلة التوليد إلى التطبيقات العملية، بما يسهم في تسهيل التعاون الصيني-العربي في مجال تقنيات الطاقة الجديدة.
مع تنفيذ مجموعة من مشروعات الطاقة الجديدة مثل توليد الطاقة الكهروضوئية وتخزين الطاقة وتصنيع مركبات الطاقة الجديدة في الدول العربية وتحقيقها لنتائج ملموسة، برزت آفاق جديدة للتعاون بين الصين والدول العربية في مجال الابتكار التكنولوجي واستكشاف مجالات التطبيق.
وفي المملكة العربية السعودية، تبني شركة صينية أكبر مشروع لتخزين الطاقة خارج الشبكة لمشروع البحر الأحمر، حيث ستعمل محطة التخزين مع نظام توليد الطاقة الكهروضوئية لتزويد المشروع الذي تبلغ مساحته 28 ألف كيلومتر مربع بالكهرباء الخضراء بالكامل.
أما في الإمارات العربية المتحدة، فتعتبر محطة الظفرة للطاقة الشمسية الكهروضوئية، التي بنتها شركة صينية، أكبر محطة مستقلة في العالم لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية الكهروضوئية ضمن موقع واحد، ويلبي إنتاجها السنوي احتياجات 200 ألف أسرة من الكهرباء، مع خفض انبعاثات الكربون بمقدار 2.4 مليون طن سنويا.
وبما أن الصين تتمتع بمنظومة صناعية متكاملة لمركبات الطاقة الجديدة تشمل البطاريات ومرافق تخزين الطاقة، فإن العديد من الدول العربية لا تسعى فقط إلى استيراد هذه المركبات، بل تأمل أيضا في تطوير سلاسلها الصناعية المحلية لمركبات الطاقة الجديدة من خلال التعاون مع الشركات الصينية لتسريع وتيرة التصنيع المحلي.
وفي ديسمبر 2024، شرع عملاق صناعة الحافلات الصيني "يويتونغ" في بناء مصنع لتجميع الحافلات الكهربائية بالتعاون مع شركة "مواصلات" القطرية، ليكون أول مصنع من نوعه في قطر.