تعرف على فوائد حب الرشاد.. يحارب السرطان والشيخوخة
حب الرشاد وهو ما يعرف باسم الثّفاء، وهو عبارة عن نبات ينمو في جميع أنحاء العالم، تستخدم الأجزاء التي تنمو فوق سطح الأرض منه كمواد علاجيّة، حيث ينمو لارتفاع 20 - 40 سم، لها براعم ملساء مائلة للزّرقة، كما أنّه يتّسم بجذع قائم مستدير ومُتفرّع، وتكون أوراقه رقيقة ذات لون أخضر فاتح، ويتم استعمال هذا النّبات طازجاً أو مجفّفاً خلال أو بعد موسم الإزهار بفترة وجيزة، ولكن في الغالب يتمّ استعماله طازجاً، ومن مُميّزات هذا النّبات طعمه القريب من طعم الفجل، وبذوره التي لها قشرة نحيفة والتي تنتفخ في الماء، وسنعرض أهم فوائده، وفي أي الحالات نتجنب تناوله.
فوائد حب الرشاد:
محاربة السرطان:
يحتوي حَب الرّشاد على مركبات الفيتوكيميكال (Phytochemical)، والسّتيرولات النباتيّة (Phytosterols) المعروفة بأثرها في محاربة السّرطان والوقاية منه، وفي دراسة أُجريت عام 2013، وجد لمستخلص بذور نبات الرّشاد المائيّ القدرة على قتل خلايا سرطان الثّدي، كما أثبتت الدّراسات أدواراً لمُركّبات الجلوكوزينولات في منع تكوّن السّرطان والوقاية منه.
مضاد للالتهابات:
تعتبر مركبات الستيرول النباتيّة والموجودة في حب الرّشاد مُضادات أكسدة، ومُضادات للالتهابات.
الوقاية من الشيخوخة:
حيث تؤدّي المركبات الفينوليّة أدواراً صحيّةً عديدةً منها الوقاية من الأكسدة، والشّيخوخة، والسّرطان، وأمراض القلب والشّرايين.
تنشيط الجسم:
يمكن أن يكون لحَب الرّشاد أدواراً في زيادة صرف الطاقة من الجسم، ومحاربة السّموم، وتنشيط الجسم، وتحفيز الرّغبة الجنسيّة، ومنع الحمل، وفوائد للنّظر والعينين.
علاج المفاصل:
يمكن أن يُفيد حَب الرّشاد عند استعماله لعمل كمّادات في حالات التواء المفاصل، وفي مرض الجذام (مرض هانسن).
يستخدم حب الرّشاد في الطب الهندي لعلاج نقص فيتامين (ج)، وأمراض الكبد، والرّبو، والبواسير، وفي تحفيز الإجهاض، ولكن لا يوجد دراسات كافية تثبت هذه الأدوار علميّاً.
الأعراض الجانبية:
لا يوجد آثار جانبيّة أو مخاطر صحيّة عند استعمال هذا النّبات بالجرعات المناسبة، ولكن يجب عدم تجاوز الجرعات العلاجيّة المُحدّدة لما له من سُميّة معروفة عندما يُستعمل بجرعات عالية، على الرّغم من عدم وجود دراسات علميّة على سُميّته وأعراضها، ويمكن أن تُسبّب الجرعات العاليّة منه تهيّجاً في الأمعاء، ويجب الحذر بشكل خاصّ في الحالات الآتية.
الحمل والرّضاعة: نظراً لعدم توفّر معلومات كافية عن مدى أمان تناول حبوب الرّشاد أثناء الحمل والرّضاعة، فيجب تجنّبه في هذه الحالات.
السكري: يمكن أن يخفض حب الرشاد من مستوى سكر الدم في المصابين بالسكري، لذلك يجب مراقبة سكر الدم والقيام بالتعديلات المناسبة من أدوية السكر في حالات استعمال حب الرشاد.
حالات انخفاض مستوى البوتاسيوم: حيث يمكن أن يؤدّي تناول حَب الرّشاد إلى فقدان البوتاسيوم من الجسم، ممّا يؤدّي إلى انخفاض كبير في مستواه لدى الأشخاص المصابين بانخفاض في مستويات البوتاسيوم، لذلك يجب استعماله بحذر في هذه الحالات.
انخفاض ضغط الدّم: حيث يمكن أن يُسبّب تناول حَب الرّشاد انخفاضاً في ضغط الدّم، ممّا يتعارض مع القدرة على التّحكم في الضغط عند الأشخاص المُعرّضين لانخفاضه وهبوطه.
العمليّات الجراحيّة: حيث يمكن أن يُسبّب تناول حَب الرّشاد انخفاضاً في مستوى سكّر الدّم أثناء وبعد العمليات الجراحيّة، لذلك يجب التّوقف عن تناوله مدّة أسبوعين على الأقل قبل موعد إجراء أي عمليّة جراحيّة.
كما يجب ألا نبدأ بتناول أيّ علاج عشبيّ أو بديل دون استشارة الطّبيب المُختصّ.

