نافع التراس: حدودنا خط أحمر.. وردع القوات المسلحة لا يرحم
قال الإعلامي نافع التراس، إن الدولة المصرية وجهت تأكيدات صارمة بشأن حماية حدودها الوطنية، مؤكدة أن أمن وسلامة الأراضي المصرية خط أحمر لا يمكن تجاوزه، بالتوازي مع الترحيب الدائم بكل زائر وضيف في إطار الشرعية والقانون الدوليين.
وأوضح الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن مصر كانت ولا تزال واحة أمن واستقرار، تفتح أبوابها للجميع بكل حفاوة وكرم ضيافة؛ حيث تحتضن ملايين المقيمين من مختلف الجنسيات، مستثمرين وسياحًا وأشقاء من السودان وليبيا وسوريا وغيرها، ممن وجدوا في مصر بيئة آمنة للاستثمار والعيش، لكن الوجه الآخر لهذه الضيافة يظهر بكل حزم عندما يتعلق الأمر بسيادة البلاد وأمن حدودها.
وأشار إلى أن التفكير في انتهاك حدود مصر يعادل توقيع وثيقة النهاية بوضوح تام، ويتجسد هذا الحزم الميداني فيما جرى مؤخرًا في منطقة جبل الدهابة بالصحراء الشرقية على حدود حلايب وشلاتين، حيث تعاملت القوات المسلحة بكل قوة مع مجموعات خارجة عن القانون تنشط في التعدين غير الشرعي للذهب، وهي العمليات التي أسفرت سابقًا عن تقديم شهداء من أبناء الوطن.
ولفت إلى الهوية الوطنية الخالصة للمؤسسة العسكرية المصرية، باعتبارها جيشًا وطنيًا بنسبة 100%، صُنع على أرض مصر وبدماء أبنائها، ولا يتبع لأي جهات خارجية أو مرتزقة، مشيرًا للتاريخ العريق للجيش المصري أول جيش نظامي عرفه التاريخ البشري وبطولاته الخالدة الموثقة في حرب أكتوبر 1973 وغيرها من المحطات، مستعدة دائمًا لتلبية نداء الوطن بحجم جماهيري يفوق التوقعات.
وكشف عن الجهود البطولية للقوات المسلحة في تطهير أرض سيناء الحبيبة، لا سيما في القطاع الحيوي الممتد على مسافة 50 كيلومترًا بين رفح والعريش الشيخ زويد، والذي شكّل معقلاً سابقًا للعناصر الإرهابية، مشيدًا بالحرفية العالية التي أدارت بها القوات المسلحة المعركة، حيث تميزت العمليات بالدقة والاحترافية للفصل بين العناصر الإرهابية والمواطنين الأبرياء، مما أسفر عن تطهير المنطقة بالكامل.
ودعا الإعلامي نافع التراس كل مواطن مصري ليكون سندًا حقيقيًا لدرع وطنه، موضحًا أنه في ظل ما تبذله القوات المسلحة من تضحيات جسيمة وجهود متواصلة لتحديث قدراتها برًا وبحرًا وجوًا، ومواكبة أحدث التطورات العالمية العسكرية، يأتي الدور الشعبي متمثلاً في الدعم المعنوي والوقوف صفًا واحدًا خلف الجيش، مؤكدًا أن جيش مصر، الذي يضم الابن والأخ، يقدم دمه فداءً للترب الوطني، وهو ما يستوجب فخرًا واعتزازًا مستمرًا من كل مواطن ينتمي لهذا الوطن.

