الأربعاء 4 نوفمبر 2026 06:43 مـ 23 جمادى أول 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

رياضة

الراقصون على جسد الرياضة المصرية.. عندما تتحول المصالح الشخصية إلى ساطور لهدم الإنجازات

ياسر إدريس.. الأرقام والإنجازات تتحدث عن نفسها
ياسر إدريس.. الأرقام والإنجازات تتحدث عن نفسها

في الوقت الذي تخوض فيه الرياضة المصرية واحدة من أزهى مراحلها وتفرض وجودها بقوة في المحافل القارية والدولية، تطل علينا بين الحين والآخر أصوات تشكيك ورغبات انتقامية لا هدف لها سوى هدم المكتسبات وتشويه كل نجاح يتحقق. إنها ظاهرة الراقصون على جسد الرياضة، أولئك الذين يصفون حساباتهم الشخصية ويجندون أبواقهم ولجانهم لتشوه كل إنجاز، متجاهلين أن الحقائق تسطع بلغة الأرقام.

  • في عهد المهندس ياسر إدريس.. الأرقام والإنجازات تتحدث عن نفسها!.

لقد أثبتت التجربة الحالية أن العمل المؤسسي والتخطيط السليم يثمران نجاحات تاريخية لا يمكن طمسها أو الالتفاف حولها، حيث تحولت لغة الأرقام إلى حقيقة ناطقة على أرض الواقع، فقد حققت البعثة المصرية في دورة الألعاب الإفريقية غانا 2024 مئة واثنتين وتسعين ميدالية متنوعة بواقع مئة واثنتين ذهبية وتصدر تام للترتيب العام للقارة، إضافة إلى حصد مئة وثلاث وسبعين ميدالية في البطولة العربية للألعاب المائية 2024 منها ثمان وثمانون ذهبية تؤكد الريادة والسيطرة المطلقة. كما تحققت ميداليات تاريخية في أولمبياد باريس 2024 بواقع ذهبية وفضية وبرونزية لتبقى راية مصر خفاقة في أكبر محفل عالمي، وتوج ذلك بحصوله على ثقة مطلقة وإجماع تام من الجمعية العمومية باعتماد فوزه برئاسة اللجنة الأولمبية المصرية للدورة 2025 إلى 2029.

  • وفي المقابل.. مجالس سابقة غرقت في المشاكل والأزمات!.

بينما كانت الرياضة المصرية تسعى بخطى ثابتة نحو المجد، كانت المجالس والعهود السابقة غارقة حتى أذنيها في دوامة من المشاكل والصراعات التي أضرت بمصلحة الوطن، وشهدت نزاعات ومعارك قضائية مستمرة أهدرت وقت المنظومة الرياضية وأشغلت الوسط الرياضي في معارك شخصية بعيدة كل البعد عن دعم الأبطال. كما رافقت تلك المرحلة مخالفات وملاحظات مالية وقانونية أدت إلى تحقيقات وقرارات عزل وإيقاف هزت استقرار الاتحادات وأربكت المشهد الإداري، إلى جانب تخبط وتوتر دائم في العلاقة بين المؤسسات الرياضية والأندية والجهات الرقابية مما خلق بيئة طاردة للاستقرار وأضر بمصالح الرياضيين في توقيتات حرجة.

  • محاولات فاشلة أمام صخرة الإنجازات.

إن حملات التشويه وتجنيد الأقلام لتصفية الحسابات الشخصية لن تزيد المنظومة الرياضية المخلصة إلا إصراراً على مواصلة المسار. فوحده الشارع الرياضي المصري يدرك اليوم تماماً الفارق بين من يعمل بصمت ويحصد الذهب خدمةً للوطن، ومن يغرق في الأزمات ويبحث عن مصالحه الخاصة على حساب اسم مصر.

اقرأ أيضاً

اللجنة الأولمبية المصرية المهندس ياسر إدريس ⇧