الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 08:51 مـ 22 جمادى أول 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

اقتصاد

أيمن شلبي: لا وجود لـ”فقاعة عقارية” والتباطؤ الحالي مجرد تصحيح هيكلي

أيمن شلبي، الرئيس التنفيذي لبرنامج CB LINK بشركة كولدويل بانكر مصر
أيمن شلبي، الرئيس التنفيذي لبرنامج CB LINK بشركة كولدويل بانكر مصر

أكد أيمن شلبي، الرئيس التنفيذي لبرنامج CB LINK بشركة كولدويل بانكر مصر، أن المخاوف المترددة حول وجود تباطؤ في حركة مبيعات القطاع العقاري غير مقلقة ولا تدعو للخوف، مشيرًا إلى أن ما يمر به السوق حاليًا هو مرحلة طبيعية من التصحيح الهيكلي وتنظيم الأداء بين كافة الأطراف.

وأوضح "شلبي"، خلال لقائه مع الإعلامية أنجل جمال، ببرنامج "صناع الفرصة"، المذاع على قناة "النهار"، أن حركة التباطؤ الحالية بسيطة مقارنة بمعدلات العام الماضي، مؤكدًا أن الربعين الثالث والرابع يشهدان دائمًا أقوى معدلات البيع وحجم المبيعات السنوي، مستبعدًا فكرة وجود "فقاعة عقارية" أو تراجع دائم، لا سيما مع التدخلات التنظيمية للحكومة المصرية مؤخرًا، والتي استهدفت ضبط العلاقة الثلاثية بين المطور العقاري، والعميل، وشركات التسويق، مما يمهد لنقلة نوعية مرتقبة في حركة السوق.

وفيما يتعلق بتحديات إعادة البيع وغياب السيولة لدى بعض الراغبين في الشراء الفوري، كشف عن تقديم شركة "كولدويل بانكر" نموذجًا مختلفًا عبر برنامج الشراكة «CB Link Partners»، والذي يربط الشركة بمختلف شركات التسويق العقاري في مصر لتحقيق معادلة الربح المشترك.

وأشار إلى أن التحدي الأكبر للعميل في ملف إعادة البيع يكمن في توفير السيولة مع الرغبة في الاستلام الفوري، وهو ما حسمته الشركة عبر توفير محفظة وحدات هي الأكبر بالسوق تضم 25 ألف وحدة جاهزة للاستلام، إلى جانب عقد شراكات استراتيجية لتقديم التمويل العقاري والتقسيط، وفي مقدمتها الشراكة مع شركة "بلتون للتمويل العقاري"، مما أتاح للعملاء والشركاء امتلاك وحدات فورية بأنظمة سداد ميسرة دون عوائق سيولة.

واختتم حديثه بمفهوم المدرسة التسويقية لـ"كولدويل بانكر" الممتد لأكثر من 100 عام عالميًا، موضحًا أن فلسفة العمل تعتمد على دور المستشار العقاري وليس مجرد البائع.

ولفت إلى أن الشركة تنطلق من حيادية كاملة وعرض خيارات متنوعة في مختلف المشاريع، دون توجيه العميل لصالح مطور محدد على حساب آخر، بل بالتركيز الكامل على القيمة والمصلحة الاستثمارية التي ستحققها المستفيد الأكبر (العميل) بناءً على احتياجاته ورغباته.

⇧