المحاسب والشيال .. ثروات بالملايين مجهولة المصدر
- من الممول و الداعم الأساسي للمحاسب والشيال.
- كيف تحول "أمير" من عامل إلي صاحب مكتب ومصنع ومحلات.
- مكتب "ر" يضرب تيكت الملابس ليغافل التموين.
في غضون أحداث الثورة تحولت الأوضاع في معظم الأنشطة التجارية من حال إلي حال؛ وتبدلت أحوال أصحاب المهن الأصليين للتدهور بسرعة فائقة؛ لأنهم لم يستطيعوا حينها مجاراة الأوضاع الاقتصادية وحالة الركود التي أصابت السوق حينها من جهه؛ ومن جهه أخري ظهر بعد هذا الأحداث أشخاص لم تكن في الحسبان فجأة لتدخل السوق وتنافس وتضخ أموال طائلة في شتي ومعظم الأنشطة التجارية المختلفة.
من أين حضر هؤلاء لم يعلم أحد؛ ومن أين هذا الأموال التي تضخ بشكل مبالغ لم يعلم أحد؛ حتي تمكن هؤلاء من الاستحواذ علي الكوته الاكبر في السوق؛ وتخارج أمامهم أصحاب المهن الأصليين لعدم إستطاعتهم مجاراة حجم الأموال التي تضخ دون حساب.
هنا سنتوقف لنتحدث عن أحد هذه القطاعات ويعد من القطاعات الكبيرة؛ وهو قطاع الملابس الجاهزة في مصر؛ والذي يطلق عليه أصحابه اسم"الدهب" وذلك لسرعة تدوير رأس ماله بطريقة سريعة؛ من مصانع ومكاتب ومحلات.
سنفتح ملف كبير يخص هذا القطاع وسنزيح الستار عن بعض الشبهات وضخ الاموال الغير معلومة المصدر داخل هذا القطاع.
"أشرف وأمير" شابين أحدهم
"محاسب" والاخر "شيال" ويطلق عليه أصحاب المهنة "شاب"؛ كان يعملان داخل هذا القطاع وتحديدا داخل مكتب ملابس يدعي "م" الكائن بمنطقة وسط البلد حتي تاريخ ٢٠١٨/٢٠١٩؛ ويعلم القاصي والداني أن المرتبات حينها لم تتخطي حاجز ١٠ الاف جنيه؛ وهذا ليس الامر.
ولكن الغريب هو اختفاء هؤلاء الشخصان مدة زمنية قصيرة ليعودا من جديد لتبدأ رحلة الثراء السريع والغير مبرر؛ وبدون أي مقدمات.
أصبح "أشرف وأمير" يمتلكان مكتب ملابس جاهزة بمنطقة وسط البلد تحت اسم "ر"؛ وحتي لا ننسي افتتاح المكتب الجديد أمس في منطقة وسط البلد؛ لان المكتب القديم أصبح لا يصلح؛ ولم يقتصر الامر علي المكتب بل بدأت خطوات الثراء السريع في تسارع حتي وصل الامر الي امتلاك مصنع للملابس الجاهزة تحت مسمي "ج"؛ وبعدها جلس "أشرف وأمير" داخل المكتب الخاص بهما وتحدثا سويا بما أننا نمتلك مصنع ومكتب للملابس الجاهزة فلابد من وجود محلات لبيع الملابس الجاهزة؛ وبالفعل فتحوا محل في شبين ومحل في الاقصر.
وتناسي "المحاسب" و "الشيال" تبرير هذا الثراء السريع ومن أين حضرت كل هذه الأموال الطائلة في غفلة من الزمن؛ وتناسوا أيضا دفع الضرائب والتلاعب في الارقام المرسلة إليهم؛ وايضا تناسوا ضربهم لمعظم التيكت علي الملابس والتي يجب أن تكون صنع في مصر ولكن التموين لم يخيل عليها مثل هذه الامور.
هل هناك داعم وممول لهؤلاء؟ أم أنها جمعيات وقبضوها وعملوا مشاريعهم الكبري؛
ولو أن هناك داعم وممول لابد أن يوضح لنا لماذ يدعم ويمول هؤلاء؟ وما هي أسباب إختياره لهم؟
وما هي خلفية الممولوالداعم؟ وما هو نشاطه الرئيسي؟
كل هذه التساؤلات يتم طرحها الان أمام الأجهزة الرقابية والتي لم تبخل يوما بنقطة عرق واحدة من أجل الحفاظ علي مكتسبات الدولة المصرية والحفاظ عليها؛ والتي تضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بأمن مصر والعبث بمقدرات شعبها؛ ومواجهة شبهات غسيل الاموال والتمويلات الغير مشروعة.

