الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:33 مـ 9 جمادى أول 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

عرب و عالم

د. عفاف الفرجاني في ذكرى استشهاد القذافي ورفاقه: رحيلهم هزَّ التاريخ وما زال الليبيون يواجهون أسئلته

أحيت د. عفاف الفرجاني ذكرى العشرين من أكتوبر 2011، الذي استشهد فيه القائد الليبي معمر القذافي ورفاقه في "رتل العز".

ونشرت الفرجاني تدوينة عبر حسابها الرسمي على منصة "فيسبوك"، تضمنت رسالة مركزة صاغتها في قالب من التساؤلات الفلسفية والسياسية حول التحولات التي أعقبت ذلك اليوم، ومدى انعكاسها على الكرامة الوطنية والواقع السياسي القائم.

وأرفقت الفرجاني بتدوينتها صورة تاريخية تجمع القائد معمر القذافي بعدد من قيادات ومسؤولي نظامه، وجاء في نص كلماتها:"رحلوا في مشهدٍ هزَّ التاريخ، وبقيتم تواجهون سؤال التاريخ فأيُّ شرعيّةٍ يصونها البقاء، إذا كان ثمنه سقوط الكرامة؟ وأيُّ نصرٍ يُكتب، حين تتحوّل النجاة إلى عبءٍ من العار؟20/10/2011 يوم خلده التاريخ"
وتضمنت رسالة الدكتورة عفاف الفرجاني بعدين أساسيين في تحليل المشهد الليبي عقب استشهاد القائد معمر القذافي ورفاقه:

التساؤل المباشر عن جدوى "البقاء في السلطة" أو البحث عن الشرعية إذا كان الثمن المترتب على ذلك هو التنازل عن الكرامة.

اقرأ أيضاً

إعادة تعريف مفهوم "النصر"، حيث اعتبرت أن النجاة الشخصية أو المكاسب السياسية الضيقة قد تتحول إلى ثقل معنوي و"عبء من العار" عندما تقارن بمشهد الاستشهاد والتضحيات الميدانية.

ويأتي نشر هذه التدوينة بالتزامن مع الذكرى السنوية لأحداث سيرت عام 2011، لتسليط الضوء على أن يوم 20 أكتوبر لم يكن مجرد انقضاء لمرحلة سياسية، بل هو -بحسب وصفها- "يومٌ خلّده التاريخ"؛ ليبقى محطة مراجعة للمشهد السياسي وتداعياته المستمرة.

د. عفاف الفرجاني استشهاد القذافي رحيلهم هزَّ التاريخ ⇧