ماما فلفل تكشف تفاصيل الاستيلاء على صفحتها والمطالبة بالتبرع لها بمليون دولار.. وبلاغ للنائب العام خلال ساعات
كشفت السيدة أمنية أحمد فؤاد، الشهيرة على مواقع التواصل الاجتماعي باسم «ماما فلفل»، عن تفاصيل واقعة الاستيلاء على صفحتها عبر موقع «فيسبوك»، بعدما فوجئت بتثبيت منشور عليها يطالب متابعيها بالتبرع لها بمبلغ مليون دولار، بما يعادل أكثر من 54 مليون جنيه مصري، بزعم مرورها بأزمة شديدة تستدعي جمع هذا المبلغ، مؤكدة أن ما ورد في المنشور كذب ولا يمت للحقيقة بصلة.
وأوضحت ماما فلفل أن صفحتها تم الاستيلاء عليها من قبل أحمد عماد أحمد عبده، الذي كان يعمل لديها مديرًا للسوشيال ميديا، مشيرة إلى أن المنشور الذي جرى تثبيته على الصفحة يطالب المتابعين بالتبرع لها بمبلغ مليون دولار، رغم أنها لم تطلب أي تبرعات، وأن ما يتم تداوله بشأن مرورها بالأزمة المزعومة غير صحيح.
وأضافت أن الواقعة تسببت في حالة من القلق والارتباك بين أقاربها ومعارفها داخل مصر وخارجها، بعدما تلقت اتصالات هاتفية من عدد منهم يستفسرون عن حقيقة الأزمة، بل إن بعضهم أبدى استعداده لتحويل مبالغ مالية لمساعدتها، قبل أن توضح لهم أن الأمر غير صحيح، وأنها لم تطلب أي مساعدة مالية.
وأكدت ماما فلفل أن عدد متابعي صفحتها يتجاوز مليونًا و600 ألف متابع، معتبرة أن استغلال الصفحة في نشر طلبات التبرع، بالتزامن مع نشر منشورات تتضمن عبارات سب وقذف وتشهير بحقها، ألحق بها أضرارًا معنوية ونفسية، خاصة بعدما فوجئت أيضًا بنشر صورة من بطاقة الرقم القومي الخاصة بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأعلنت اعتزامها التقدم ببلاغ إلى النائب العام خلال الساعات المقبلة، بشأن الوقائع التي تعرضت لها، مؤكدة أنها ستتخذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة للحفاظ على حقوقها ومواجهة ما وصفته بمحاولات الإساءة إليها واستغلال اسمها ومتابعيها.
وكانت السيدة أمنية أحمد فؤاد، الشهيرة بـ«ماما فلفل»، وابنتها بدور أحمد، المعروفة باسم «دو»، قد حررتا المحضر رقم 6 أحوال بمديرية أمن القاهرة، قسم مباحث الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ضد كل من أحمد عماد أحمد عبده والمحامية رضوى ذكي، بشأن وقائع تتعلق بالاستيلاء على صفحة عبر موقع «فيسبوك»، والسب والقذف والتشهير.
وتضمن المحضر اتهامات بنشر صورة بطاقة الرقم القومي الخاصة بأمنية أحمد فؤاد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب نشر عبارات مسيئة بحقها، وهو ما اعتبرته الشاكية انتهاكًا لخصوصيتها وإضرارًا بسمعتها، فضلًا عن الأضرار المعنوية والنفسية التي قالت إنها تعرضت لها.
وتسعى الشاكية وابنتها إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن الوقائع محل الشكوى، ومحاسبة المسؤولين عنها وفقًا لما تسفر عنه تحقيقات الجهات المختصة.

