الإثنين 19 أكتوبر 2026 01:25 صـ 6 جمادى أول 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

مدارس و جامعات

عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام

الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر
الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر

قال الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر، إن التجارب التاريخية والمعاصرة تؤكد أن الاستثمار الحقيقي يكمن في العلم ومعرفة العلماء، فالشعوب لا ترتقي إلا بعقول أبنائها المخلصين، ومن هنا تتأتى أهمية توجيه الرسائل والنصائح للشباب من قِبل القيادات الأكاديمية والعلماء، باعتبارهم القدوة والموجه الأبرز في المجتمع.

وأكد "حسان"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الواجب الأول لكل محب لوطنه خاصة من يتواصلون مع الشباب هو تبصيرهم بفضائل ونعم الوطن الكبرى، موضحًا أن تملُّك إدراك حقيقي بنعمة الوطن يأتي بمراقبة حال من شرّدتهم الحروب وأخرجوا من ديارهم قهرًا، ويكفي دليلاً على عظمة هذا الانتماء أن أعداء الأنبياء قديمًا كانوا يهددونهم بالنفي والطرد كعقاب أشد قسوة (قالوا: لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا)، فالاستبعاد عن الوطن واغتراب الروح عنه هو أمر شاق لا يُطاق.

وأشار إلى أن الولاء والانتماء للوطن يُترجم إلى واقع ملموس عبر محاور أساسية؛ أولها تسليح الشباب بالعلم الصحيح الذي يحصنهم ضد الانحراف، والتطرف، والإلحاد، والفكر الهدام للجماعات الظلامية، فضلًا عن التأكيد على أن حب الوطن والدفاع عن مصالحه العليا هو جزء أصيل من مقاصد الأديان السمحة، وليس مجرد شعور عاطفي عابر، علاوة على أن الجميع يدعي حب الوطن، لكن الدليل العملي هو الفيصل، فالمحب الحقيقي لوطنه هو من يمد يد البناء، ويقف حصنًا منيعًا ضد التخريب، ولا يساهم في ترويج الشائعات ضد قياداته ومؤسساته، إضافة إلى محاربة السلبية والتطرف وأن يكون الشاب عنصرًا إيجابيًا يحارب الإرهاب والتطرف، ويسهم في تذليل العقبات التي تعرقل مسيرة التنمية الاقتصادية والتقدم المجتمعي.

وشدد على أن الوطنية ليست كلمة تُقال في مناسبة، بل هي سلوك يومي، وعمل دؤوب، وعقيدة عمل تجعل من كل شاب بناءً حقيقيًا في صرح الدولة المصرية، لتبقى مصر دائمًا وأبدًا واحة للأمن والأمان.

⇧