الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 08:11 مـ 1 جمادى أول 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

اتصالات وتكنولوجيا

مؤسسة بهية تستقبل وفد شركة إنبي لدعم جهود الكشف المبكر عن سرطان الثدي

استقبلت مؤسسة بهية للكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي وفدًا من شركة إنبي، بحضور الدكتورة مروة، وبمشاركة عدد من السيدات اللاتي حرصن على إجراء فحوصات الكشف المبكر، وذلك في إطار التعاون المشترك لدعم صحة المرأة وتعزيز الوعي بأهمية الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي.

وكان في استقبال وفد شركة إنبي فريق مؤسسة بهية، الذي تولى تنظيم الزيارة واستقبال المشاركات، وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة للسيدات من خلال الفريق الطبي المختص، بما يعكس حرص المؤسسة على توفير خدمات الكشف المبكر وتعزيز فرص الاكتشاف المبكر للمرض.

وفي هذا السياق، صرحت الدكتورة مروة فخري - مدير عام الاداره الطبيه بشركة إنبي قائلة: «نؤمن بأن الكشف المبكر يمثل خطوة أساسية في مواجهة سرطان الثدي، لما له من دور مهم في تعزيز فرص اكتشاف المرض في مراحله الأولى. وتأتي هذه الزيارة في إطار حرصنا على تشجيع السيدات على الاهتمام بصحتهن وإجراء الفحوصات الدورية، إلى جانب أهمية التعاون مع المؤسسات المتخصصة مثل بهية، لما تقدمه من دور مهم في التوعية والكشف المبكر ورعاية السيدات».

ومن جانبها، قالت الأستاذة شيماء زعتر، مدير العلاقات العامة والمراسم والإعلان بمؤسسة بهية: «نعتز بالتعاون مع شركة إنبي، الذي يعكس أهمية الشراكات المجتمعية في دعم صحة المرأة وتعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي. ونحرص في مؤسسة بهية على بناء علاقات تعاون مستدامة مع مختلف المؤسسات، بما يسهم في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من السيدات وتشجيعهن على الاهتمام بصحتهن والاستفادة من خدمات الكشف المبكر».

كما صرح المهندس تامر، رئيس مجلس الأمناء بمؤسسة بهية، قائلًا: «نؤمن في مؤسسة بهية بأن تكامل الجهود مع مؤسسات الدولة وشركات القطاع الخاص يمثل ركيزة مهمة لدعم رسالتنا في الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتقديم الرعاية اللازمة للسيدات. ونثمّن تعاون شركة إنبي وحرصها على المشاركة في هذه المبادرة، ونتطلع إلى استمرار هذا التعاون خلال الفترة المقبلة، بما يعزز أثر جهودنا المشتركة في خدمة المرأة والمجتمع».

وتؤكد مؤسسة بهية حرصها على مواصلة التعاون مع شركة إنبي خلال الفترة المقبلة، والبناء على هذه الزيارة بما يدعم جهود التوعية والكشف المبكر عن سرطان الثدي، ويسهم في تشجيع المزيد من السيدات على إجراء الفحوصات الدورية والاهتمام بصحتهن.

ويأتي هذا التعاون تأكيدًا على أهمية الشراكات بين المؤسسات الوطنية والمجتمعية في دعم المبادرات الصحية، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وتوحيد الجهود من أجل دعم صحة المرأة وتحسين جودة حياتها.

⇧