وصول جثمان مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي إلى مطار الإسكندرية وأسرتها تستقبلها بالدموع والحزن
وصل جثمان المضيفة الجوية المصرية عزة رمزي إلى مطار الإسكندرية الدولي، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، قادمًا من مطار القصيم بالمملكة العربية السعودية، عقب وفاتها متأثرة بإصابتها إثر الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، في واقعة خيمت بظلال من الحزن على أسرتها ومحبيها.
وكان أفراد أسرة الفقيدة في استقبال جثمانها بأرض المطار، وسط مشاعر إنسانية مؤثرة امتزجت فيها الدموع بالحزن على رحيلها، تمهيدًا لإنهاء إجراءات تسلمه ونقله إلى مسقط رأسها بمحافظة البحيرة، استعدادا لتشييع جثمانها إلى مثواه الأخير.
وزير الطيران يتابع وصول الجثمان
وفي السياق ذاته، تابع الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، تفاصيل وصول جثمان المضيفة الراحلة إلى أرض الوطن، ووجّه الأجهزة المعنية بسلطات المطار باتخاذ جميع التدابير اللازمة لتيسير إجراءات خروجه وتسليمه إلى ذويها في أسرع وقت ممكن.
وشملت توجيهات الوزير سرعة إنهاء كافة الإجراءات اللازمة لتيسير استقبال الجثمان وإنهاء جميع الإجراءات المتعلقة بوصوله، والعمل على إزالة أي عقبات قد تواجه الأسرة، بما يضمن تسلمه ونقله دون تأخير.
كما وجّه وزير الطيران المدني بتقديم أوجه الرعاية والدعم والمساندة لأسرة الفقيدة خلال هذه الظروف العصيبة، تقديرًا لما تمر به من ألم وحزن جراء فقدان ابنتها في هذه الحادثة المؤلمة.
تعازى ومواساة لأسرة الفقيدة
وأعرب الدكتور سامح الحفني عن بالغ حزنه وأسفه لوفاة المضيفة الجوية المصرية عزة رمزي، مقدمًا خالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرتها وذويها وزملائها، داعيًا الله عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان.
وتترقب أسرة الفقيدة وصول جثمانها إلى مسقط رأسها بمحافظة البحيرة، لوداعها الأخير ومواراتها الثرى، في مشهد يختلط فيه ألم الفراق بمشاعر الحزن على رحيل شابة مصرية انتهت رحلتها في الغربة، لتعود إلى وطنها جثمانًا بعد وفاتها إثر الحادث الذي تعرضت له في المملكة العربية السعودية.

