الأربعاء 7 أكتوبر 2026 06:15 مـ 24 ربيع آخر 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

برلمان وأحزاب

قيادي بمستقبل وطن: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تحرك استراتيجي لتعزيز موقع مصر على خريطة الاقتصاد العالمي

محمد مصطفى السلاب، أمين أمانة الصناعة المركزية بحزب مستقبل وطن
محمد مصطفى السلاب، أمين أمانة الصناعة المركزية بحزب مستقبل وطن


أكد محمد مصطفى السلاب، أمين أمانة الصناعة المركزية بحزب مستقبل وطن، أن الجولة الآسيوية التي يجريها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتشمل كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا، تعكس تحركًا مصريًا واعيًا لإعادة صياغة خريطة الشراكات الاقتصادية، وتنويع مصادر الاستثمار والتكنولوجيا، وتعزيز موقع مصر كشريك فاعل في الاقتصاد العالمي، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الاقتصادي الدولي.

وقال السلاب، في تصريحات له اليوم، إن أهمية الجولة تتجاوز تعزيز العلاقات السياسية والدبلوماسية، لتشمل بناء مصالح اقتصادية طويلة الأجل مع ثلاث دول آسيوية تتمتع بثقل صناعي واستثماري وأسواق واسعة، مشيرًا إلى أن مشاركة الرئيس في لقاءات مع كبرى الشركات الكورية ومجتمع الأعمال تؤكد توجه مصر نحو جذب استثمارات نوعية ترتبط بالإنتاج والتكنولوجيا والتصدير، وليس فقط زيادة حجم الاستثمارات.

وأضاف أن كوريا الجنوبية تمثل نموذجًا مهمًا يمكن لمصر الاستفادة من خبراته في مجالات التصنيع والتكنولوجيا والبحث والتطوير، موضحًا أن المرحلة المقبلة يجب أن تركز على تعميق التعاون في نقل التكنولوجيا، وتوطين الصناعات المتقدمة، وإقامة سلاسل إنتاج مشتركة، بما يعزز تنافسية المنتج المصري ويفتح أمامه أسواقًا جديدة، خاصة مع ما تمتلكه مصر من موقع جغرافي وبنية أساسية تؤهلها لتكون قاعدة إقليمية للإنتاج والتصدير.

وأشار السلاب إلى أن توسيع دائرة الشراكات لتشمل ماليزيا وإندونيسيا يحمل أهمية خاصة، باعتبارهما من الاقتصادات المؤثرة في جنوب شرق آسيا، مؤكدًا أن تعزيز انفتاح مصر على هذه الأسواق يفتح فرصًا جديدة في مجالات الصناعة والتجارة والاستثمار والخدمات اللوجستية، ويدعم قدرة الاقتصاد المصري على التعامل مع التحولات العالمية وإعادة تشكيل سلاسل الإمداد والإنتاج.

وأكد السلاب أن تحركات الرئيس الخارجية خلال المرحلة الحالية تعكس توجهًا نحو بناء شبكة أوسع من الشراكات والمصالح الاقتصادية المتبادلة، مشددًا على أن الأهم خلال المرحلة المقبلة هو تحويل نتائج هذه الزيارات والاتفاقات إلى مشروعات إنتاجية حقيقية، واستثمارات توفر فرص العمل، وتدعم نقل التكنولوجيا، وتزيد الصادرات، وتعزز قدرة الصناعة المصرية على المنافسة، بما يرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي للإنتاج والتجارة ويعزز حضورها في الاقتصاد العالمي

⇧