الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 11:32 صـ 23 ربيع آخر 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

رياضة

عبدالمنعم حسنين: هدفنا إعادة جمهورية شبين لمكانته وزيادة موارده

عبد المنعم حسنين
عبد المنعم حسنين

كشف الدكتور المهندس عبد المنعم حسنين مرسي، ابن ميت خاقان والمرشح لمنصب نائب رئيس مجلس إدارة نادي جمهورية شبين، عن رؤيته للمرحلة المقبلة داخل النادي، والملفات التي يطمح إلى العمل عليها حال حصوله على ثقة الجمعية العمومية، مؤكدًا أن هدفه الرئيسي يتمثل في إعادة النادي إلى المكانة التي يستحقها رياضيًا واجتماعيًا، بالتوازي مع العمل على زيادة موارده وتطوير الخدمات والمنشآت.

وتحدث مرسي عن عدد من الملفات المهمة التي تمثل تحديات أمام النادي، في مقدمتها فريق كرة القدم، وتراجع الحضور الجماهيري، وتطوير البنية التحتية، وتفعيل مختلف الأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية، إلى جانب البحث عن أفكار ومشروعات جديدة تساهم في توفير موارد مالية مستقرة للنادي.

استهل عبدالمنعم حسنين حديثه بالتأكيد على أن علاقته بنادي جمهورية شبين تمتد لسنوات طويلة، وأنه يعتبر نفسه أحد أبنائه، بعدما مارس داخله أكثر من نشاط رياضي منذ سنوات.

وأوضح أنه لعب كرة القدم في قطاع الناشئين بنهاية ثمانينيات القرن الماضي، كما مارس كرة اليد وتدرب على رياضة الاسكواش، مشددًا على أن ارتباطه بالنادي ليس مرتبطًا بالانتخابات الحالية، وإنما يمثل جزءًا من تاريخه وحياته الرياضية.

وأشار إلى أن وجوده المستمر داخل النادي جعله قريبًا من مشكلاته واحتياجات أعضائه، مؤكدًا أن هدفه في المرحلة المقبلة هو البناء على ما قدمته مجالس الإدارات السابقة، واستكمال الملفات الإيجابية مع وضع أفكار جديدة للتطوير.

وأكد المرشح لمنصب نائب رئيس مجلس إدارة جمهورية شبين أن كرة القدم تمثل أحد أهم الملفات التي تحتاج إلى العمل عليها، في ظل التاريخ الكبير الذي يمتلكه النادي، والذي سبق له الظهور في الدوري الممتاز وضم لاعبين وصلوا إلى المنتخبات الوطنية، إلى جانب الاستعانة بمدربين أصحاب خبرات.

وأشار مرسي إلى أن إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية لن تكون مهمة سهلة، خاصة مع الارتفاع الكبير في تكاليف كرة القدم وتحولها إلى صناعة تحتاج إلى موارد مالية ضخمة، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة العمل تدريجيًا من أجل بناء فريق قادر على المنافسة.

وأوضح أن الهدف لا يقتصر على تحقيق نتائج مؤقتة، وإنما وضع أساس قوي يسمح لجمهورية شبين بالعودة تدريجيًا إلى دائرة المنافسة، واستعادة المكانة التي اعتادها النادي وجماهيره.

وتحدث مرسي عن رؤيته لتعظيم موارد النادي، مؤكدًا أن المساحات والإمكانات الموجودة يمكن استغلالها بصورة أفضل بما يحقق عائدًا ماليًا ويقدم خدمات جديدة للأعضاء.

وأشار إلى إمكانية إقامة مشروعات تجارية ومطاعم ومناطق خدمية داخل النادي، إلى جانب الاستفادة من المساحات المتاحة وإقامة شراكات مع شركات ومؤسسات مختلفة.

كما شدد على ضرورة التعامل مع اسم جمهورية شبين باعتباره علامة رياضية لها تاريخ وثقل كبير في محافظة المنوفية، وهو ما يمكن استثماره في عقد شراكات ورعاية مشروعات تعود بالنفع على النادي وأعضائه.

وأكد أن الهدف النهائي هو الوصول إلى نادٍ أكثر تنظيمًا وتطورًا، يجمع بين تحسين الخدمات وتعظيم الموارد في الوقت نفسه.

وعن تراجع الحضور الجماهيري، يرى مرسي أن نتائج فريق كرة القدم وموقعه الحالي في المنافسات يمثلان أحد الأسباب الرئيسية وراء ابتعاد الجماهير عن المدرجات.

وأوضح أن المشجع يرتبط بفريقه عندما يرى نتائج إيجابية وطموحًا واضحًا، بينما يؤدي تراجع المستوى والابتعاد عن المنافسة إلى انخفاض الحضور الجماهيري.

وأكد أن إعادة الجماهير إلى المدرجات لن تتحقق بمجرد مطالبتهم بالحضور، وإنما من خلال تقديم فريق قوي يمنحهم سببًا حقيقيًا للعودة ومساندة النادي.

وأشار إلى أن الجمهور يمثل أحد أهم عناصر قوة جمهورية شبين، وأن الهدف هو إعادة بناء العلاقة بين الفريق وجماهيره، ليصبح المشجع شريكًا حقيقيًا في رحلة عودة النادي.

وكشف المرشح لمنصب نائب رئيس مجلس الإدارة عن توجهه لتفعيل مختلف اللجان داخل النادي، سواء الرياضية أو الاجتماعية أو الثقافية أو الفنية، مع منح أعضاء الجمعية العمومية دورًا أكبر في صناعة الأفكار والمشاركة في عملية التطوير.

وأوضح أن إدارة النادي لا يجب أن تعتمد على مجموعة محدودة من الأشخاص في وضع كل التصورات واتخاذ القرارات، وإنما ينبغي الاستفادة من أبناء النادي وأعضاء الجمعية العمومية وأبناء محافظة المنوفية.

وطرح مرسي فكرة إنشاء «بنك أفكار» لاستقبال مقترحات الأعضاء، ودراسة المناسب منها والعمل على تطبيقه بما يخدم النادي ويزيد من موارده.

وشدد على أن العمل الجماعي يمثل الطريق الأفضل للنهوض بجمهورية شبين، مؤكدًا أن تطوير النادي لن يتحقق بفكرة شخص واحد أو مجلس إدارة بمفرده، وإنما بتعاون جميع أبنائه.

وتطرق مرسي إلى الجانب المالي، موضحًا أن فريق كرة القدم يمثل أحد أكبر بنود الإنفاق داخل النادي، ويستحوذ على أكثر من 60% من الميزانية.

ورغم ذلك، أكد أن كرة القدم تظل الواجهة الرئيسية للنادي والعنصر الأكثر تأثيرًا في جذب الجماهير والأعضاء، وهو ما يجعل دعم الفريق وتطويره أمرًا ضروريًا.

وأشار إلى أن تطوير فريق الكرة يتطلب موارد مالية، وبالتالي لا بد من العمل في الوقت نفسه على زيادة دخل النادي واستغلال إمكاناته المختلفة لتوفير مصادر تمويل إضافية.

وكشف مرسي عن فكرة تشكيل لجنة تضم رجال الأعمال وأعضاء النادي ومحبيه في محافظة المنوفية، بهدف فتح قنوات جديدة لدعم جمهورية شبين ومساعدته على مواجهة التحديات المالية.

وأوضح أن زيادة موارد النادي يجب ألا تعتمد على مصدر واحد، وإنما من خلال مجموعة متنوعة من المشروعات والاستثمارات والشراكات التي توفر دخلًا مستمرًا.

كما أشار إلى إمكانية استغلال بعض المساحات داخل النادي لإقامة مشروعات تجارية ومطاعم، إلى جانب السماح بوجود علامات تجارية وفق إطار منظم يحقق عائدًا للنادي ويقدم خدمات أفضل للأعضاء.

ولفت إلى إمكانية التعاون مع شركات وأندية أخرى، والاستفادة من القيمة التاريخية لاسم جمهورية شبين كعلامة رياضية واجتماعية داخل محافظة المنوفية.

وشدد عبدالمنعم حسنين على أنه لا يرغب في تقديم وعود انتخابية كثيرة دون التأكد من إمكانية تنفيذها على أرض الواقع.

وقال إن الأهم بالنسبة له هو وضع مجموعة محددة من الأهداف، ثم العمل على تحقيقها وفق دراسات واقعية، بدلًا من إطلاق وعود كبيرة قد يصعب تنفيذها.

وأكد أن أي مشروع أو فكرة جديدة يجب أن تخضع لدراسة من الناحيتين المالية والتنفيذية قبل اتخاذ قرار بشأنها، حتى تكون النتائج ملموسة أمام أعضاء النادي.

وأكد مرسي أن رؤيته لا تقتصر على كرة القدم، مشددًا على أهمية إعادة الاهتمام بمختلف الألعاب الرياضية داخل النادي، ومنها كرة اليد وكرة السلة والتنس والاسكواش وتنس الطاولة والكرة الطائرة، بالإضافة إلى الجودو والكاراتيه والتايكوندو.

وأوضح أن جمهورية شبين يمتلك تاريخًا في تخريج لاعبين مميزين في أكثر من لعبة، مؤكدًا أن الهدف هو استعادة هذا الدور وصناعة أبطال يمثلون النادي ومحافظة المنوفية في مختلف البطولات.

وأشار إلى أن الألعاب الفردية والجماعية الأخرى يجب ألا يتم التعامل معها باعتبارها مجرد أنشطة ترفيهية، وإنما كأحد أهم مصادر صناعة المواهب والأبطال الرياضيين.

وتحدث المرشح لمنصب نائب رئيس النادي عن مشكلة التكدس، خاصة يومي الخميس والجمعة، مؤكدًا أن زيادة المساحات المتاحة للأعضاء تمثل أحد الملفات المهمة التي يسعى إلى التعامل معها.

وأشار إلى ضرورة تطوير الحديقة وإضافة أنشطة وخدمات جديدة، مع توفير أماكن مناسبة للعائلات والأطفال والشباب، بما يجعل النادي أكثر راحة وقدرة على استيعاب أعضائه.

وأكد أن تطوير الجانب الاجتماعي لا يقل أهمية عن تطوير فريق كرة القدم، لأن النادي في رؤيته يجب أن يكون مؤسسة رياضية واجتماعية متكاملة تخدم أعضاءها وأبناء المحافظة.

وفي الختام وجه عبدالمنعم حسنين مرسي رسالة إلى أعضاء الجمعية العمومية وجماهير جمهورية شبين وأبناء محافظة المنوفية، مؤكدًا أن النادي يمتلك تاريخًا كبيرًا يستحق الحفاظ عليه والبناء فوقه.

وشدد على أن طموحه يتمثل في تحويل جمهورية شبين إلى مؤسسة رياضية واجتماعية وثقافية متكاملة، قادرة على صناعة أبطال رياضيين من أبناء المحافظة، وتقديم خدمات أفضل للأعضاء، مع امتلاك موارد مالية تساعده على تحقيق أهدافه.

وأكد أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تكاتف مجلس الإدارة وأعضاء الجمعية العمومية والجماهير ورجال الأعمال وأبناء المحافظة، والعمل بروح الفريق من أجل استعادة جمهورية شبين لمكانته، ليصبح واحدًا من أبرز الكيانات الرياضية والاجتماعية في محافظة المنوفية.

عبد المنعم حسنين مرسي جمهورية شبين انتخابات نادي جمهورية شبين نائب رئيس جمهورية شبين انتخابات الأندية نادي جمهورية شبين ⇧