محمد ريان يكتب : الحالة خطيرة.. ورؤية تلقائية للمخرج
أثناء حضوري إحدى بروفات مسرحية «الحالة خطيرة جدا» على مسرح بيرم التونسي، لفت انتباهي المجهود الكبير الذي يبذله المخرج محمد مرسي، سواء في توجيهاته أو في طريقة تعامله مع فريق العمل، وقدرته على الوصول بالممثلين إلى رؤيته الخاصة للعرض.
الممثلون كانوا في حالة من التفاهم والتجاوب مع رؤية المخرج في طرح المفهوم العام للمسرحية التي كتبها وليد يوسف، ويقوم ببطولتها الفنانة التلقائية جدا بدرية طلبة، ومعها المجاهدون في فن التمثيل رضا إدريس وإيهاب مبروك، إلى جانب مجموعة من الممثلين الشباب الذين يبذلون جهدا واضحا.
ولفتني أيضا اهتمام بطلة العرض بدرية طلبة بكل صغيرة وكبيرة، وهو ما ظهر من خلال حالة التفاهم الواضحة بينها وبين المخرج محمد مرسي، الذي يتعامل مع النص ببساطة وتلقائية، ويمنحه بعدا موازيا لفكر المؤلف المتميز وليد يوسف، دون أن يفقد النص روحه الأساسية.
وبالطبع، لي رؤية نقدية أخرى بعد مشاهدة العرض كاملا، لأن البروفة شيء والعرض النهائي شيء آخر تماما، خاصة مع الإضافات الحركية التي يضعها المخرج، وتوظيف الديكور والإضاءة، وكذلك المساحات التي يصنع من خلالها حالة من البسمة التي قد تصل إلى الضحك، من خلال المواقف الارتجالية التي تتولد داخل مضمون المسرحية.
اقرأ أيضاً
لكن الحكم الحقيقي سيكون بعد مشاهدة «الحالة خطيرة جدا» في صورتها النهائية أمام الجمهور.


مسرح بيرم التونسي بين التجاهل والشوّ المزيّف
وزير الثقافة ومحافظ الإسكندرية يفتتحان “مسرح بيرم التونسي” بعد تطويرة ورفع كفاءته
محمد عز علي مسرح بيرم التونسي ثاني أيام العيد بـ«حمام الست»
عرض « العسل عسل » على مسرح بيرم التونسي