الأحد 4 أكتوبر 2026 07:11 مـ 21 ربيع آخر 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

برلمان وأحزاب

​فارس الحقل والدفاع النقابي.. لماذا يحظى محمدي البدري بتقدير العاملين بالقطاع الزراعي؟

كتب / شعبان نصار

لايقتصر العمل الزراعي على حرث الأرض وزراعتها فحسب بل يمتد ليشمل الدفاع عن حقوق حماة هذا القطاع وفي هذا السياق يبرز اسم المهندس محمدي البدري أحد أبرز الوجوه النقابية والخدمية المؤثرة في قطاع الزراعة المصري والنقيب السابق للزراعيين بالقاهرة والجيزة

وفارس الحقل والدفاع عن المهندس الزراعي وقد كرس البدري حياته المهنية والنقابية للدفاع عن حقوق رجل الخبز الأول في مصر وهو المهندس الزراعي. طالما أكد في لقاءاته وتصريحاته الصحفية أن المهندس الزراعي هو الجندي المجهول الحقيقي في معادلة الأمن الغذائي مشددا على أن تحسين الظروف المعيشية ورفع الأجور للعاملين في هذا القطاع الحيوي هو الضمانة الأكيدة لنهضة حقيقية بالزراعة المصرية.

ولم تقتصر جهود البدري على الجانب الإرشادي أو التوعوي فحسب بل امتدت لتشمل الساحة القانونية والنقابية بحزم وفي محطة بارزة تعكس إصراره على سيادة القانون وحقوق أعضاء الجمعية العمومية خاض البدري معركة قضائية جادة لإجراء انتخابات نقابة المهن الزراعية في مواعيدها المقررة توجت بصدور أحكام قضائية حاسمة من مجلس الدولة تؤكد على ضرورة فتح باب الترشح وإجراء الانتخابات لتعود المؤسسة العريقة إلى مسارها الديمقراطي وخدمة أبنائهاوينطلق البدري في رؤيته الزراعية من قناعة راسخة بأن زيادة الرقعة الزراعية وتنمية الأراضي المستصلحة هما طوق النجاة الوحيد لمصر لسد الفجوة الغذائية وغالبا ما كان يوجه النداءات المتكررة للاهتمام بالبحث العلمي الزراعي وحماية المهندسين الزراعيين الذين يواجهون مخاطر العمل الميداني والتعرض للمبيدات والأوبئة في سبيل حماية المحاصيل ومن قاعدة إيمانه الكامل بأن المهندس الزراعي هو صانع الحياة وبدونه لا يمكن لأي أمة أن تحقق الاكتفاء الذاتي أو الأمن الغذائي المنشود. يظل المهندس محمدي البدري نموذجاً للقيادة النقابية الواعية التي تضع مصلحة الوطن والمواطن والمهندس الزراعي نصب عينيها ضاربا أروع الأمثلة في المثابرة، سواء بين جدران الحقول أو أروقة المحاكم ونقابة الزراعيين وهي لاشك قيادات تحتاجها الزراعة المصرية في الوقت الحالي

⇧