مارلين تاكي تستضيف سفينة المحبة والسلام برئاسة آسيا قاسم في بروكسل وباريس
في ليلة استثنائية وغير مسبوقة، تحول قصر الراعي صالح في بروكسل إلى عاصمة للمحبة والسلام، حيث حققت الإعلامية البلجيكية مارلين تاكي نجاحاً ساحقاً ومتوقعاً باستضافتها لـ سفينة المحبة والسلام برئاسة السيدة آسيا قاسم القادمة من لبنان والوفد المرافق لها من السعودية والبحرين وتونس والمغرب والجزائر.
نجاح لم يسبق له مثيل
سهرة جمعت القلوب قبل الحضور، بحضور عربي وأوروبي من باريس والدوله الراعي بلجيكا بحضور الفنانهFreida Vanderstucken و مجموعه من اهم الفنانين البلجيك العالمين كالفنان Herman Vandenbosch و الذي اهدي تابلوه الحمامه حامله غصن الزيتون السلام و الفنانات البلجيكات و ايضا افتتاح معرض الفنان العالمي Ivane Yurevich Masurashvili من دوله جورجيا و الذي اهدي تابلو باسمها في اليوم العالمي للسلام الذي سيعرض في مصر قريبا ...و ايضا الفنانات العالميات من أصل عربي مثل Attika من الجزائر و zinab Mattar من المغرب .
هذا التواجد.دولي وازن. لم تكن مجرد سهرة، بل كانت احتفالاً تاريخياً مدّ الجسور بين الشرق والغرب، وبين شعوب الأرض لنشر المحبة والسلام.
هكذا هي سفينة المحبة والسلام، تجوب كل بقاع الأرض لتحقق هذا الهدف النبيل والسامي الذي أمرنا الله به، أن ننشر كل ما هو جميل للإنسانية وكل ما هو مفيد للبشرية.
دعم رسمي ودبلوماسي
وتميزت السهرة بحضور رسمي ودبلوماسي رفيع المستوى كان له الأثر الأكبر في هذا النجاح:
تتقدم سفينة المحبة والسلام بكل التحية والاحترام والتقدير إلى معالي الوزير النائب الأستاذ فيصل عمر كرامي، الذي لم يتوقف لحظة عن دعم هذا المشروع الذي يفيد البشرية في كل مكان، وكان ممثلاً في الحفل بالدكتور هادي مولوي.
وإلى سعادة السفير البلجيكي في بيروت السفير Arnaud pawls ، الذي بذل كل جهده من أجل تأمين تأشيرات الدخول إلى بلجيكا من أجل هذا العمل السامي والهدف الإنساني.
وكان اللقاء ناجحاً ومثمراً لدرجة أنه ترك الأثر الإيجابي بين كافة الحضور الذي لم يكن من مكان واحد، بل من عدة دول وجنسيات وأديان وطوائف، والكل وقف يداً واحدة ورسالتهم واحدة: *نحن لا نريد الحروب ولا القتل ولا الدمار. نريد الحياة، نريد أن يعم العالم كله السلام والإنسانية.
و من بروكسل إلى قصر الإليزيه
ولم يتوقف قطار المحبة في بروكسل، ففي طريقها اليوم إلى باريس، تتقدم سفينة المحبة والسلام بجزيل الشكر وعظيم التقدير إلى المكتب الرئاسي في قصر الإليزيه، الذي اهتم بموضوع طلب موعد مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وردّ بطريقته الراقية والمحترمة والمعهودة.
إن هذا الاهتمام يدل على عظمة فرنسا وعظمة هذا القصر العظيم الذي كان وسيبقى الداعم الأول لكل النشاطات الإنسانية في العالم بروكسل لن تنسى هذه الليلة، والرحلة مستمرة نحو باريس.. و
إلى اللقاء دائماً في المحبة والسلام.













