الخميس 1 أكتوبر 2026 04:57 صـ 18 ربيع آخر 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

محافظات

”نخنوخ بني سويف” يدير نشاطه الإجرامي وتجارة الأسلحة من مقره غرب سوميد

نخنوخ بني سويف غرب سوميد
نخنوخ بني سويف غرب سوميد

النشاط الإجرامي الذي مارسه "ممدوح رشدان" اعتمد بشكل كبير على حجم الأموال التي كان يجنيها من مصادرها غير المشروعة، وهى نفسها تلك الأموال التي ساهمت في تكوين علاقات وطيدة وقوية برجال المباحث في مركز شرطة الواسطي ومديرية أمن بني سويف، بل إن العلاقات مع ضباط الشرطة تنامت إلى حد كبير وصلت إلى جعله مركزاً مهماً لجلب الأحراز من الأسلحة والمخدرات لتلفيق التهم ضد خصومه والمتنازعين معه.
بعد أن جمع ممدوح رشدان كميات هائلة من الأموال وخاصة بعد أن نفذ عملية السطو المسلح على صرافة حدائق الأهرام، قام بزيادة عدد تشكيله العصابي للسطو على مزيد من الأراضي والإتجار في الممنوعات، ضم في تشكيله العصابي مجموعة من تجار الأسلحة والذخيرة، بعضهم كان يجلب الأسلحة والذخائر من دولتي السودان وليبيا، حيث قاموا بتوفير كميات هائلة من الأسلحة للممدوح رشدان وتخزينها في مخازن كبيرة، وأصبحت مصدراً مهماً للأسلحة التي يحتاجها خلال اي نزاعات أو لإرسال بنادق وأسلحة لتلفيق القضايا ضد خصومه.
ضم التشكيل العصابي حاتم شريف حامد وزة الشهير بـ"حاتم وزة" عمره حوالي 30 عاماً، وهو المختص بجلب الأسلحة من ليبيا والسودان، وكان يعمل على إخفاء الأسلحة عبر تجارة المواشي والأغنام، وله سجل إجرامي، لشخصه وعائلته، حيث اعتقل والده واثنين من أشقاءه في جرائم قتل وبلطجة واستعراض قوة، وتم ضبطه منذ شهرين تقريباً بحوزته كميات هائلة من الأسلحة والذخائر.
وأدار ممدوح رشدان باقي أفراد التشكيل العصابي والذي ضم 4 أشقاء وهم كلاً من: رشدان سيد محمد عيد، وسيد سيد محمد عيد، ومتولي سيد محمد عيد، وبهلول سيد محمد عيد، رفعت عوض ابوسريع حسن , محمود سيد محمد سعيد وكان هذا التشكيل قائم على تخزين الأسلحة داخل الأراضي التي يضع ممدوح رشدان يده عليها، كما ساهموا بشكل كبير في ترويع المواطنين واستعراض القوة، واستخدام الأسلحة النارية خلال المشاجرات والنزاعات التي يقوم بها ممدوح رشدان، إلى جانب آخرين ضمن شبكة تجارة الأسلحة التي يديرها ممدوح رشدان.
تمكن ممدوح رشدان "نخنوخ بني سويف" من العمل بأريحية بسبب علاقته الجيدة مع رئيس مباحث الواسطى، حيث كانت المنفعة متبادلة بينهما، بينما هم يحصلون على الأموال منه كانوا يحصلون أيضاً على كميات هائلة من الأحراز لتلفيق القضايا التي يحرروها ضد عدد من المتهمين وخاصة خصوم ممدوح رشدان، لكي يظهر رئيس المباحث بأنه يعمل بكفء ويقوم بضبط متهمين بأسلحة خطيرة.
ومن بين المتهمين الذين تم تلفيق قضايا لهم، الأسماء التالية: "محمد جمال شربة - ورابح أبوالليل - وليد أبوالليل - محمود الطيار - محمد سلطات برغوت - حمدان خليل برغوت - عمر جمعة الجزار- خالد جابر سعيد – حمدي ابوالعربي، وضحايا آخرين تم تلفيق قضايا لهم لمجرد خصومتهم مع ممدوح رشدان، إلى جانب الكثير من الضحايا من مركز الواسطى الذين تضرروا من توافر كميات الأسلحة التي جلبها ممدوح رشدان مع عصابته.