الأربعاء 30 سبتمبر 2026 03:15 صـ 17 ربيع آخر 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

رياضة

وزير الشباب والرياضة في ضيافة اللجنة الأولمبية لبحث برامج إعداد المنتخبات

جوهر نبيل وزير الرياضة وياسر إدريس
جوهر نبيل وزير الرياضة وياسر إدريس

عقد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، اجتماعًا تنسيقيًا مع ياسر إدريس، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، ومجلس إدارة اللجنة، بمقر اللجنة الأولمبية المصرية، لبحث آخر استعدادات المنتخبات الوطنية وبرامج إعدادها لأولمبياد الشباب داكار 2026 بالسنغال، ودورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.

وفي هذا السياق، أشاد جوهر نبيل بالنتائج التي حققتها البعثة المصرية في دورة ألعاب البحر المتوسط بإيطاليا، بعدما حصد الفراعنة 58 ميدالية متنوعة.

ويرى وزير الشباب والرياضة أن هذا الحصاد يؤكد أن الرياضة المصرية تسير بخطى ثابتة نحو المزيد من الإنجازات، خاصة مع التطور الكبير الذي تشهده برامج إعداد المنتخبات الوطنية لكن الـ58 ميدالية ليست نهاية الحكاية، هي محطة ومن المحطة تبدأ رحلة أخرى.

من 58 ميدالية.. إلى داكار ولوس أنجلوس

وأكد جوهر نبيل أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تكاتف جميع المؤسسات الرياضية، والعمل وفق خطط واضحة ومدروسة، لضمان أفضل إعداد ممكن للاعبين واللاعبات، والسبب أن المواعيد الكبرى تقترب داكار 2026، ثم لوس أنجلوس 2028.

اقرأ أيضاً

وأكد جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة أن الوزارة ستواصل دعم المنتخبات الوطنية، وتوفير كل الإمكانات اللازمة أمام اللاعبين والأجهزة الفنية، بما يسهم في تحقيق أهداف الرياضة المصرية ورفع العلم المصري في مختلف المحافل الدولية.

التكامل يصنع الفارق

ومن جانبه، رحب المهندس ياسر إدريس بالتعاون المستمر مع وزارة الشباب والرياضة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تكامل الجهود بين الوزارة واللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية، فالبطل لا تصنعه جهة واحدة، والإنجاز لا يخرج من مؤسسة منفردة، إنها منظومة متكاملة كل طرف فيها يعرف دوره وكل خطوة فيها تخدم الخطوة التي تليها.

وأوضح إدريس أن اللجنة تعمل على وضع خطط إعداد متكاملة للمنتخبات الوطنية، وتجهيز أبطال قادرين على المنافسة بقوة في أولمبياد الشباب داكار 2026، وكذلك دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.

البحر المتوسط.. وقود المرحلة المقبلة

وأكد المهندس ياسر أدريس رئيس اللجنة الأولمبية أن النتائج التي تحققت في دورة ألعاب البحر المتوسط تمثل دافعًا قويًا لمواصلة العمل وتطوير مستويات اللاعبين واللاعبات، فالـ58 ميدالية ليست مجرد حصاد، إنها رسالة بأن العمل يؤتي ثماره وأن الطريق صحيح، لكن الطريق لم ينتهِ.

وفي الوقت نفسه، تواصل اللجنة الاولمبية بتوجيهات وزير الشباب والرياضة الكابتن جوهر نبيل متابعة برامج الإعداد والمعسكرات والاحتكاكات الدولية للمنتخبات خلال الفترة المقبلة، من أجل رفع جاهزية اللاعبين واللاعبات فنيًا وبدنيًا، ومنحهم الخبرات اللازمة قبل الاستحقاقات الكبرى.

وشدد إدريس على أهمية استمرار التنسيق مع وزارة الشباب والرياضة والاتحادات الرياضية، بما يضمن توفير أفضل إعداد فني وبدني للاعبين، ويعزز قدرة الرياضة المصرية على تحقيق نتائج مميزة في الاستحقاقات الدولية المقبلة.

جيل الأولمبياد.. الحكاية تبدأ الآن

وأضاف: هكذا تتحرك الرياضة المصرية من 58 ميدالية في البحر المتوسط إلى حلم أكبر داكار 2026 ثم لوس أنجلوس 2028، وبين الميدالية التي تحققت، والميدالية التي نحلم بها، سنوات من العمل، لأن منصة التتويج لا ترى إلا لحظة واحدة، أما صناعة البطل، فتحتاج إلى عمر كامل من التخطيط والتدريب والصبر، اليوم يخطط جوهر نبيل وياسر إدريس وغدًا يتكلم الأبطال فوق المنصات.

جوهر نبيل ياسر ادريس اللجنة الأولمبية وزير الشباب والرياضة ⇧