السفارة الأمريكية تحتفل بأول دفعة من خريجي الدرجتين المزدوجتين بجامعة الجلالة
السفارة الأمريكية
بسنتشعراوي
احتفلت السفارة الأمريكية بالقاهرة بتخرج أول دفعة من الطلاب المصريين المستفيدين من برنامج الدرجتين المزدوجتين بين جامعة الجلالة وجامعة ولاية أريزونا (ASU)، وذلك خلال مراسم أقيمت في جامعة الجلالة، بحضور عدد من قيادات وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة الأمريكية.
وشهد الاحتفال تخرج 25 طالبًا وطالبة، حصلوا على درجتين علميتين من جامعة الجلالة وجامعة ولاية أريزونا، في خطوة تعكس امتداد التعاون الأكاديمي بين المؤسسات التعليمية المصرية والأمريكية، وتوفر للطلاب المصريين مسارات تعليمية تجمع بين الدراسة المحلية والخبرة الأكاديمية الدولية.
وشارك وفد من جامعة ولاية أريزونا في مراسم الاحتفال التي أقيمت داخل جامعة الجلالة، حيث حضر أعضاء من قيادات وهيئة تدريس الجامعة إلى مصر لمشاركة الخريجين الاحتفال بأول دفعة تتخرج ضمن برنامج الدرجتين المزدوجتين.
وأكد روبين هاروتونيان، مستشار الشؤون الدبلوماسية العامة بالسفارة الأمريكية بالقاهرة، خلال كلمته في الحفل، أهمية الشراكات التعليمية بين مصر والولايات المتحدة، مشيرًا إلى دورها في إتاحة نماذج تعليمية وخبرات دولية أمام الطلاب المصريين.
وأوضح هاروتونيان أن هذه الشراكات تساهم في نقل الخبرات المرتبطة بالتميز والابتكار وربط التعليم باحتياجات سوق العمل، بما يتيح للطلاب اكتساب معارف ومهارات وخبرات دولية تساعدهم على التعامل مع متطلبات عالم يتسم بزيادة الترابط والتعاون بين الدول والمؤسسات التعليمية.
وشهدت الفعاليات كذلك كلمات لعدد من قيادات جامعة ولاية أريزونا وجامعة الجلالة، إلى جانب عرض مجموعة من مقاطع الفيديو والعروض الاحتفالية التي استعرضت مسيرة الخريجين والإنجاز الذي حققته أول دفعة من البرنامج.
شراكة أكاديمية بدأت عام 2019
وترجع الشراكة بين جامعة ولاية أريزونا وجامعة الجلالة إلى عام 2019، بدعم من مؤسسة Cintana Education، فيما بدأ الطلاب الدراسة الأكاديمية ضمن برنامج الدرجتين المزدوجتين في عام 2022.
وتمنح الاتفاقية طلاب جامعة الجلالة فرصة الحصول على درجتين علميتين في عدد من التخصصات المطلوبة، من بينها إدارة الأعمال، والتسويق، ونظم المعلومات الحاسوبية، وهندسة البرمجيات، وتكنولوجيا المعلومات، وتكنولوجيا المعلومات الجرافيكية، والهندسة الكهربائية.
وتتيح منظومة البرنامج للطلاب استكمال دراستهم بالكامل في جامعة الجلالة، مع إمكانية قضاء السنة الدراسية النهائية في حرم جامعة ولاية أريزونا بمدينة فينيكس بولاية أريزونا، بما يوفر مسارًا يجمع بين الدراسة في مصر والانفتاح على تجربة التعليم العالي الأمريكية.
وكانت جامعة ولاية أريزونا قد أعلنت عند إطلاق مسار الدرجات المزدوجة أن الشراكة تستهدف توسيع الوصول إلى برامج تعليمية عالية الجودة ومرتبطة بالتخصصات المطلوبة، مع إتاحة الحصول على درجة من الجامعة الأمريكية بالتوازي مع درجة جامعة الجلالة.
25 خريجًا يمثلون أول دفعة
وضمت الدفعة الأولى من خريجي برنامج الدرجتين المزدوجتين 25 طالبًا وطالبة، بينهم 12 خريجًا من كلية دبليو. بي. كاري لإدارة الأعمال، بينما ينتمي 13 خريجًا إلى كليات إيرا إيه. فولتون للهندسة بجامعة ولاية أريزونا.
ويأتي تخريج هذه الدفعة الأولى باعتباره إحدى النتائج العملية للشراكة الأكاديمية التي تربط الجامعتين، والتي تستهدف تقديم مسارات تعليمية دولية للطلاب داخل مصر، مع التركيز على تخصصات ترتبط بالتكنولوجيا والهندسة وإدارة الأعمال واحتياجات سوق العمل.
وتشير مواد جامعة ولاية أريزونا إلى أن التعاون مع جامعة الجلالة يندرج ضمن شراكاتها الدولية الرامية إلى توسيع فرص الحصول على تعليم عالٍ ذي طابع دولي، وإتاحة مؤهلات معترف بها دوليًا للمتعلمين في مصر والمنطقة.
جامعة الجلالة.. نموذج للتعليم الجامعي الحديث
وتأسست جامعة الجلالة عام 2020 كجامعة خاصة غير هادفة للربح وذكية، وتقدم برامج أكاديمية في مجموعة من المجالات التي تستهدف مواكبة التطورات العلمية واحتياجات سوق العمل، مع الاعتماد على أساليب تعليم حديثة وتفاعلية.
وتأتي الشراكة مع جامعة ولاية أريزونا ضمن توجه جامعة الجلالة نحو تعزيز البعد الدولي لبرامجها الأكاديمية، والاستفادة من الخبرات والموارد التعليمية والبحثية التي توفرها المؤسسات الجامعية الدولية.
وكانت جامعة ولاية أريزونا قد وصفت جامعة الجلالة في مواد سابقة بأنها شريك ضمن تحالف ASU-Cintana، مشيرة إلى أن التعاون يتيح للطلاب الوصول إلى مسارات للحصول على درجات جامعية من جامعة ولاية أريزونا، إلى جانب برامج جامعة الجلالة.
التعاون التعليمي يعزز العلاقات المصرية الأمريكية
ولا تقتصر الشراكة بين جامعة ولاية أريزونا وجامعة الجلالة على برامج الدرجات المزدوجة، إذ تستند إلى مسار أوسع من التعاون الأكاديمي والمؤسسي بين الولايات المتحدة ومصر، شمل مجالات التعليم والطاقة والبحث العلمي وتنمية مهارات القوى العاملة.
وساهمت هذه الشراكات في توسيع مجالات التعاون بين المؤسسات الأكاديمية، وفتح مساحات جديدة أمام الطلاب وأعضاء هيئة التدريس للاستفادة من الخبرات والبرامج الدولية، إلى جانب دعم الروابط في مجالات التعليم العالي والابتكار.
واختتمت السفارة الأمريكية احتفالها بتسليط الضوء على أهمية استمرار الشراكات التعليمية بين البلدين، باعتبارها إحدى القنوات التي تتيح للطلاب المصريين فرصًا للتعلم والتطوير واكتساب خبرات تتناسب مع متطلبات سوق العمل العالمي.
وتوفر السفارة الأمريكية بالقاهرة معلومات إضافية حول مجالات التعاون والشراكة بين الولايات المتحدة ومصر عبر منصاتها الرسمية، كما يمكن متابعة حسابات السفارة على منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب حساب القائم بأعمال السفارة الأمريكية روبرت سيلفرمان على منصة X.