القاهرة تجمع 70 شخصية عربية في ملتقى المنجزين العرب الخامس عشر بمشاركة 14 دولة عربية
في أجواء احتفالية عربية مميزة، احتضنت العاصمة المصرية القاهرة يومي 19 و20 سبتمبر 2026 فعاليات ملتقى المنجزين العرب الخامس عشر، بمشاركة نحو 70 شخصية من أصحاب الإنجازات والمبدعين والشخصيات العامة، يمثلون 14 دولة عربية، إلى جانب عدد من أبناء الجاليات العربية المقيمين في أوروبا، في حضور عكس اتساع دائرة الاهتمام بالملتقى ورسالة الاحتفاء بالإنجاز والعطاء.
وأقيم الملتقى برئاسة المستشار سامح لطفي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة المنجزين العرب، وشهد حضوراً عربياً متنوعاً جمع شخصيات بارزة من مجالات متعددة، في مقدمتها العمل الإنساني والمجتمعي والإعلام والثقافة والاقتصاد والرياضة والإبداع.
نخبة من الشخصيات العربية البارزة في مقدمة المكرمين
وشهدت الدورة الخامسة عشرة تكريم عدد من الشخصيات العربية البارزة، تقديراً لمسيرتهم وما قدموه من عطاء وإنجاز في مجالاتهم، ومن أبرز المكرمين:
• سعادة السفير الدكتور زهير عبد العزيز منقل – المملكة العربية السعودية، الرئيس الفخري لملتقى المنجزين العرب الخامس عشر.
• سعادة الشيخ محمد بن حسن المرهون – سلطنة عُمان، ضيف شرف الملتقى.
• الأستاذ إبراهيم طاهر البغلي – دولة الكويت، من الشخصيات العربية البارزة المشاركة والمكرمة في الملتقى.
• سعادة السفير ناصر الشوربجي – جمهورية مصر العربية، رئيس الدورة الخامسة عشرة للملتقى.
• سعادة النائب عبدالله الدوسري – مملكة البحرين، أحد أبرز الشخصيات المشاركة والمكرمة في الدورة.
وجاء تكريم هذه النخبة العربية ليعكس حرص مؤسسة المنجزين العرب على الاحتفاء بالشخصيات التي قدمت نماذج متميزة في العمل والعطاء وخدمة المجتمع، وتعزيز حضورها كقدوة ملهمة للأجيال الجديدة.
70 شخصية من 14 دولة عربية
وكان من أبرز ملامح الملتقى مشاركة نحو 70 شخصية عربية من 14 دولة عربية، في مشهد جمع أصحاب الإنجاز والعطاء تحت مظلة واحدة في القاهرة، إلى جانب مشاركة عدد من أبناء الجاليات العربية في أوروبا.
وأضفى هذا التنوع الجغرافي والمهني على الملتقى طابعاً عربياً واسعاً، وجعل من فعالياته فرصة للتعارف وتبادل التجارب والاحتفاء بقصص النجاح التي تستحق أن تصل إلى الأجيال الجديدة.
وجاءت الدورة الخامسة عشرة تحت شعار «نحو إنجاز عربي يُلهم العالم»، لتؤكد أهمية الاحتفاء بالنماذج العربية المضيئة، وتسليط الضوء على أصحاب العطاء والتميز، وتحويل التكريم إلى مساحة للتواصل وتبادل الخبرات وبناء العلاقات بين أبناء الوطن العربي.
تكريم يستهدف صناعة الأثر
ولم يكن التكريم خلال الملتقى مجرد لحظة احتفالية، وإنما حمل رسالة تقدير لكل من بذل جهداً وقدم نموذجاً ناجحاً في مجاله، حيث احتفت مؤسسة المنجزين العرب بعدد من الشخصيات العربية التي قدمت نماذج متميزة في العطاء والعمل والإنجاز.
كما جاءت مراسم التكريم لتؤكد أن تقدير أصحاب الإنجاز يمثل حافزاً لمواصلة العطاء، ورسالة إلى الأجيال الجديدة بأن النجاح الحقيقي يرتبط بالعمل والإصرار والاستمرار.
القاهرة.. ملتقى الأشقاء العرب
وكان لاختيار جمهورية مصر العربية لاستضافة الدورة الخامسة عشرة دلالة خاصة، حيث احتضنت القاهرة هذا التجمع العربي الذي جمع شخصيات من 14 دولة عربية، إلى جانب أبناء الجاليات العربية في أوروبا.
وعكست أجواء الملتقى خصوصية القاهرة باعتبارها مساحة للقاء والتواصل بين أبناء الوطن العربي، حيث شهدت الفعاليات العديد من اللقاءات الإنسانية والمهنية وتبادل الخبرات بين المشاركين والمكرمين.
سامح لطفي: الإنجاز العربي يستحق أن يجد من يقدّره
وفي ختام فعاليات الملتقى، أكد المستشار سامح لطفي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة المنجزين العرب، أن رسالة الملتقى لا تتوقف عند لحظة التكريم، وإنما تمتد إلى بناء جسور مستدامة بين أصحاب الإنجازات العربية، وإتاحة الفرصة أمامهم للتواصل وتبادل الخبرات والتجارب.
وأكد أن مشاركة 70 شخصية من 14 دولة عربية، إلى جانب أبناء الجاليات العربية في أوروبا، تمثل إضافة مهمة للملتقى، وتعكس قيمة التواصل العربي والإنساني الذي تسعى المؤسسة إلى ترسيخه من خلال فعالياتها.
واختتمت فعاليات ملتقى المنجزين العرب الخامس عشر وسط أجواء من الفخر والامتنان، بعد يومين جمعا نحو 70 شخصية عربية من 14 دولة، في مشهد جسد روح التواصل العربي، وأكد أن الإنجاز حين يجتمع مع التقدير يتحول إلى رسالة ملهمة تتجاوز حدود صاحبه لتصل إلى المجتمع والأجيال القادمة.


