سفينة المحبة والسلام تبحر من بروكسل..آسيا قاسم و مارلين ناكي تجمعان العالم تحت سقف واحد
في ظل الخلل الذي يشهده العالم اليوم وحالة العبث التي نعيشها، يصبح خلق الحوار بين الحضارات ونشر ثقافة التسامح ليس مجرد خيار، بل ضرورة ملحة. ومن هذا الإيمان العميق انطلقت فكرة "سفينة المحبة والسلام".
تستضيف اللاعلاميه مارلين تاكي في بروكسل أمسية عالمية استثنائية، تهدف إلى مد جسور حقيقية بين الغرب والشرق.
الرسالة الأسمى لهذا الحدث هي أن الفن البلجيكي بكل رقيه يلتقي بالوطن العربي، ليس كضيف، بل كرسالة محبة يراها ويحتضنها الجمهور العربي. إيماناً منا بأن الفن هو اللغة الوحيدة القادرة على إصلاح ما أفسدته السياسة.
وهذه الأمسية لن تكون مجرد معرض، بل هي احتفاء بكل الفنون بكل اختلافاتها وتنوعها: على صعيد الرقص الإيقاعي، والتصوير الفوتوغرافي، والشعر، والغناء، وكل أشكال الإبداع. وأهمها الكلمة وصداها على الإنسان.
ستكون أمسية بحجم العالم، حيث نعتبر أن كل أعلام العالم موجودة في هذا الحدث. وسيشرفنا بالحضور من الشخصيات العامة بالإضافة إلى شخصيات دبلوماسية وفنية بارزة.
و من اهمها الفنان إيفان مازوراشفيلي من جورجيا و الذي سيعرض معرض خاص لأول مره لهذا الحدث ببروكسل
إنها ليست مجرد Gala Night، إنها رسالة أن بروكسل يمكن أن تكون عاصمة التسامح، وأن الفن هو السفينة التي ستحملنا جميعاً إلى بر الأمان. و قد شارك فيها الجميع و شكر خاص لسعاده السفير البلجيكي بيروت لدعمه هذا الحدث و إيمانه باهميه الحوار
فنحن نسعى إلى تهدئة لغة الحروب السائدة حالياً، وأن نخلق لقاءات وحوارات بين مختلف الجنسيات على الصعيد المدني. المدني بمعناه الحقيقي، أن يكون حواراً خلاقاً وفي نفس الوقت حواراً مثمراً للآخر أينما كان على هذه الأرض التي تجمعنا باختلافات جنسياتها.

