محمد مختار جمعة: عدم فتح حسابات للأطفال دون الـ 13 خطوة حاسمة لحماية وعيهم
أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن الدولة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي أولت اهتمامًا بالغًا وغير مسبوق بملفي الشباب والنشء، باعتبارهم عماد الحاضر وصناع المستقبل، مشيرًا إلى أن تمكين الشباب تحول من شعار إلى واقع ملموس تشهده مؤسسات الدولة وسلطاتها المختلفة.
وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن اهتمام الدولة بالشباب تجسد بداية في النصوص الدستورية والقانونية التي كفلت لهم نسبة مخصصة في مقاعد مجلس النواب، فضلاً عن تبوئهم مناصب قيادية رفيعة، من بينها نواب الوزراء ونواب المحافظين وصولاً إلى شغل بعضهم موقع المحافظ، وهو ما يعكس الإيمان الدائم بسنة تواصل الأجيال ويتسق مع تعاليم الإسلام الحاثة على رعاية الشباب، مستشهدًا بالآية الكريمة: "إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى".
وأشار وزير الأوقاف السابق، إلى الدور المحوري والأكاديمي المتخصص الذي تقوم به الأكاديمية الوطنية للتدريب والأكاديمية العسكرية في تأهيل الكوادر الشابة للقيادة، والتي أثمرت مؤخرًا عن تخريج دفعات متميزة من شباب القضاة والأئمة والمعلمين وغيرهم ، مما يناظر أن يحدث طفرة في كفاءة الجهاز الإداري بالدولة .
واستشهد الدكتور محمد مختار جمعة بالحديث الأخير للرئيس السيسي خلال حفل تخريج الدفعة الأخيرة من الأكاديمية العسكرية، والذي ركّز فيه على إعداد نخبة من الشباب الحاصلين على تقديرات أداء متميزة، عبر إتاحة زمالة الأكاديمية العسكرية لهم ونيل درجات الماجستير والدكتوراه.
وشدد على خطورة وأهمية ملف بناء الوعي لدى النشء والأجيال الجديدة، مثمّنًا توجيهات القيادة السياسية بشأن متابعة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، ودراسة الضوابط الخاصة بفتح الحسابات الرقمية للأطفال دون سن 13 عامًا، حفاظًا على عقولهم وتنشئتهم الوطنية والفكرية السليمة.

