حسن الشوربجي: إنشاء 34 مدينة جديدة في 12 عامًا إنجاز تاريخي يتجاوز ما حققته هيئة المجتمعات منذ تأسيسها
أكد الدكتور حسن الشوربجي، رئيس مجلس إدارة شركة التعمير لإدارة المرافق، أن إدارة المرافق والبنية الأساسية تُمثل العنصر الأهم والرئيسي لنجاح أي رأس مال أو مستثمر أو دولة تسعى للتنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن الإرادة السياسية الصادقة كانت المحرك الأساسي لتحقيق طفرة عمرانية غير مسبوقة في تاريخ مصر الحديث.
وأوضح "الشوربجي"، خلال نقل برنامج "صناع الفرصة" على قناة "النهار"، الذي تقدمه الإعلامية أنجل جمال، لفاعليات المؤتمر السنوي الثاني للاتحاد العام للمستثمرين الأفرو آسيوي الذي عُقد بحضور وزير العمل حسن رداد، أن الدولة المصرية نجحت خلال الـ 12 عامًا الماضية في تدشين 34 مدينة جديدة، وهو رقم يتجاوز إجمالي ما أنجزته هيئة المجتمعات العمرانية منذ إنشائها، حيث لم يزد إجمالي المدن المنفذة طوال عقود سابقة عن عشرين مدينة تقريباً.
ولفت إلى أن هذا الحجم الضخم من العمران والمدن الذكية تم تنفيذه في ظل تحديات كبرى كادت أن تعطل أي مسيرة بناء، وفي مقدمتها معدلات التضخم وارتفاع التكلفة وتغيرات أسعار الصرف، إلا أن عمليات التطوير استمرت على مدار 24 ساعة يوميًا لترسخ مفهوم "الجمهورية الجديدة" بإنجازات يخلدها التاريخ.
واستشهد بمدينة العلمين الجديدة كنموذج استثنائي للإرادة والتحدي؛ حيث تحولت من حقل ألغام مهجور ومصدر للخوف قبل نحو عشر سنوات، إلى مدينة عالمية تضم كورنيشًا سياحيًا بطول 14 كيلومترًا يُضاهي كورنيش محافظة الإسكندرية، إلى جانب الجامعات والمناطق الصناعية، مع استهداف الوصول بعدد سكانها إلى مليون نسمة خلال 5 إلى 6 سنوات.
وأشار إلى أن الطفرة العمرانية المصرية أبهرت المستثمرين الأجانب الذين كانت تتلخص رؤيتهم في السابق حول اقتصار المشروعات على القاهرة الجديدة و6 أكتوبر، ليتفاجأوا بمدن جيل رابع كالعلمين الجديدة تُبنى وتنظم في سنوات معدودة، وهو ما تتطلب عقوداً طويلة للوصول إليه في دول أخرى.

