محمد ثروت: فتح الأسواق الخارجية أمام شركاتنا هو الحل الأمثل للبطالة والعملة الصعبة
أكد المهندس محمد ثروت، مساعد رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية لشؤون الاستثمار، أن قطاع المقاولات المصري يُمثل البطل الحقيقي والركيزة الأساسية للنهضة العمرانية الحديثة التي تشهدها مصر، مشددًا على أن التطوير العقاري ما كان ليزدهر لولا الجهود الشاقة لعمال ومهندسي وشركات المقاولات الوطنية.
وأشاد "ثروت"، خلال نقل برنامج "صناع الفرصة" على قناة "النهار"، الذي تقدمه الإعلامية أنجل جمال، لفاعليات المؤتمر السنوي الثاني للاتحاد العام للمستثمرين الأفرو آسيوي الذي عُقد بحضور وزير العمل حسن رداد، بجهود القيادات والمؤسسات الوطنية في دعم منظومة الإسكان، مثمنًا الدور البارز للواء وليد البارودي، رئيس الهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان، والدكتور حسن الشوربجي في هيئة المجتمعات العمرانية؛ لما قدموه من طفرة ملموسة تُعنى بشريحة محدودي ومتوسطي الدخل، مؤكدًا أن فكرة اتحاد المستثمرين قامت في أصلها على رؤية وطنية تهدف لربط القطاع العام بالخاص، بدعم مباشر من السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق.
ودعا مساعد رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية لشؤون الاستثمار، إلى تبني توصيات ملزمة تدعم تصدير العمالة والشركات المصرية إلى الأسواق الخارجية، معتبرًا إياها الحل الأمثل للقضاء على البطالة وجلب العملة الأجنبية، خاصة في ظل السمعة الكفاءة العالية والمشهود لها للعامل المصري في الإقليم.
واستشهد المهندس محمد ثروت، بالتجارب المصرية الناجحة بالخارج، وفي مقدمتها سد تنزانيا المشروع العملاق الذي أُنجز بشراكة بين شركتي "المقاولون العرب" و"السويدي إلكتريك"، والذي عكس حجم القدرات الهندسية المصرية وحظي بإشادة استثنائية من القيادة التنزانية، فضلًا عن بروتوكول التعاون بين الاتحاد المصري للتشييد والبناء والمملكة العربية السعودية لفتح المجال أمام الشركات المصرية لنقل تجربة العمران المحلية إلى السوق السعودي، علاوة على النجاحات الاحترافية الخارجية التي حققتها كبرى المجموعات العقارية مثل مجموعة طلعت مصطفى، والتي رفعت اسم مصر عاليًا في المحافل الاستثمارية.
وشدد على أن المرحلة القادمة تتطلب تركيز الجهود الحكومية والخاصة على تصدير الشركات والعمالة الوطنية، لاستثمار السمعة الطيبة والخبرات المتراكمة للقطاع في تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة.

