أمين سر تعليم الشيوخ: التنسيق المصري السعودي ركيزة لحماية الأمن العربي
أكدت الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم والبحث العلمي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بمجلس الشيوخ، أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي عهد المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس الوزراء، يعكس عمق وخصوصية العلاقات المصرية السعودية، ويؤكد أن التنسيق بين القاهرة والرياض يمثل ركيزة أساسية لحماية المصالح العربية وتعزيز الاستقرار في المنطقة، في ظل ما تشهده من تحديات غير مسبوقة.
وقالت البدوي، في تصريحات لها، إن تأكيد الرئيس السيسي أن أمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، يحمل رسالة سياسية واضحة بأن مصر تقف بكل قوة إلى جانب أشقائها العرب، وترفض بشكل قاطع أي اعتداءات أو تهديدات تمس سيادة المملكة أو استقرارها أو سلامة أراضيها، مشيرة إلى أن الموقف المصري الثابت ينطلق من إيمان راسخ بوحدة الأمن والمصير بين دول المنطقة، وضرورة مواجهة التهديدات عبر موقف عربي متماسك.
وأشادت أمين سر لجنة التعليم والبحث العلمي والاتصالات بمجلس الشيوخ، بمخرجات المباحثات المتعلقة بتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، ووضع إجراءات عملية لإزالة العقبات أمام زيادة التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة، مؤكدة أن قوة العلاقات السياسية بين القاهرة والرياض تمثل قاعدة صلبة لبناء شراكة اقتصادية أكثر اتساعًا، تستفيد من الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها البلدان وتدعم مسارات التنمية المستدامة.
وأوضحت البدوي أن الاتفاق على استمرار التنسيق المصري السعودي بشأن التطورات الإقليمية، ولا سيما الأوضاع في اليمن وأمن الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب والبحر الأحمر، يعكس إدراكًا مشتركًا لخطورة التحديات التي تواجه أمن المنطقة، مؤكدة أن حماية حرية الملاحة الدولية تمثل مصلحة إقليمية ودولية، وأن الحلول السياسية المستدامة تظل السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات وتجنب اتساع نطاق الصراعات.
وثمنت الدكتورة غادة البدوي التوافق المصري السعودي بشأن القضية الفلسطينية، والتمسك بحل الدولتين ومقررات الشرعية الدولية، إلى جانب التأكيد على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ووقف الانتهاكات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، معتبرة أن وحدة الموقف العربي في هذه المرحلة تمثل عنصرًا مهمًا لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والدفع نحو تسوية عادلة وشاملة تنهي الصراع وتؤسس لسلام مستدام.

