”نخنوخ بني سويف”.. بداية المال الفاسد سطو مسلح وسرقة مدخرات الأهالي
الحلقة الثالثة : بداية الثروة الفاسدة
الشهير بـ"ممدوح رشدان" أحد أهالي قرية الميمون بمركز الواسطى محافظة بني سويف، سباك تنقل مثل أصدقاءه من بلد إلى آخر سعياً للرزق، لكنه وبشكل مفاجئ بعد استقراره في مصر انفجرت ثروته بشكل متسارع وأصبحت ممتلكاته تفوق المليار جنيه.
كيف حصل ممدوح رشدان على هذه الثروة التي تقدر بنحو مليار جنيه، رغم أنه لم يرث عن والده هذه الثروة، وعاش حياة بسيطة في أغلب أوقاته منذ أن حصل على شهادة متوسط "دبلوم صنايع" وعمل طوال حياته "سباك".
سافر إلى ليبيا والسعودية للعمل مثل كثير من رفاقه، ولكنه قرر العمل في تجارة العملة بطريقة غير مشروعة منذ عام 2019 بمساعدة نجل خاله ويدعى الشيخ فزاع الحلبي "أحد أفراد جماعة الإخوان الإرهابية"، وقاما بتدبير خطة لسرقة نقد أجنبي بنحو 20 مليون دولار تقريباً، من إحدى مخازن العملات والتي كان يجرى فيها تبديل العملات والإتجار بها، وهى فيلا في حدائق الأهرام بالجيزة، كان الحائز لها والذي يدير عملية تجميع النقد الأجنبي واستبداله بالعملة المحلية تاجر عملة يدعى أحمد سامي محمد عطية جمعة، من مدينة المنصورة، ويستخدم الفيلا كمقر لتجارة العملة.
خلال تجارة ممدوح رشدان وفزاع الحلبي وأقاربهما علموا جميعاً أن هناك مبلغاً كبيراً جداً من المال في مقر هذه الفيلا المملوكة لتاجر العملة أحمد سامي، فخططا ممدوح رشدان وفزاع الحلبي وأقاربهما لاقتحام الفيلا وسرقتها، وبالفعل قاموا بجمع تشكيل عصابي ضم (هاني أحمد سيد سعيد وسيد أحمد سيد سعيد الحلبي أشقاء فزاع الحلبي، واستقلوا "باص" ملكيتهم لنقل التشكيل لمسرح الجريمة، محمد ياسر أحمد الحلبي وشهرته "سوسة" من قرية الميمون، وشخص يدعى فضل الحلبي ومعه 3 آخرين ومقيمون بكفر الجزيرة في مركز ناصر ببني سويف، وأيمن أحمد الحلبي وهو مالك شقه في العمرانية تم نقل الاموال إليها بعد سرقتها تمهيداً لنقلها إلى محافطة بنى سويف، وحمادة أحمد الحلبي مقيم بحي العمرانية في محافظة الجيزة، ومصيلحي محمد الحلبي، وعرفه محمد الحلبي، هؤلاء هم من شاركوا في عملية السطو المسلح لسرقة النقد الأجنبي من إحدى فلل مدينة حدائق الأهرام.
كان ذلك في شهر أكتوبر عام 2019، بدأت العملية عندما خطط ممدوح رشدان أن ينفي التهمة عنه وأن يجعل الشيخ فزاع هو من يقود الهجوم على الفيلا، لذلك قام ممدوح رشدان بخداع النائب البرلماني السابق بدوى النويشي، وصديق آخر لممدوح يدعى "عمر جمعة" وهو يعمل جزاراً في قرية الميمون، وألح عليهما لزيارة القاهرة والإقامة في إحدى الفنادق الملاصقة لمقر البرلمان المصري بالقاهرة في نفس وقت حدوث عملية السطو، حتى تحدث الواقعة خلال إقامته داخل الفندق ليكون بعيداً عن أي اتهام، وكان يتابع كل خطوات العملية عبر الرسائل من هاتفه مع فزاع وباقي أفراد العصابة.
وصل المجرمين إلى مقر الفيلا التي اعتاد ساكنوها على عدم فتح بابها إلا بعد النظر عبر "العين السحرية" للتأكد من هوية الزائر، وبالفعل وقف الشيخ فزاع أمام العين السحرية للباب لأنه معروف لديهم كتاجر يتعاملون معه دائماً وأبعد رجاله عن مجال رؤية العين السحرية وفور فتح الباب اقتحم أفراد العصابة الفيلا واعتدوا على 3 أشخاص كانوا بداخل الفيلا وأصابوهم إصابات بالغة، وسرقوا الأموال ونقلوها إلى شقة في شارع الثلاثيني بالعمرانية يملكها أيمن الحلبي، وشقيقة أيمن متزوجة من صاحب مخبز شهير في هذه المنطقة يدعى " ربيع العدوي"، وبعد ذلك عاد أفراد العصابة إلى مناطقهم بمحافظة بنى سويف.
وبعد يومين من عملية السطو طلب ممدوح رشدان من البرلماني بدوي النويشي زيارة القاهرة لأمر خاص بممدوح رشدان وزارا بالفعل الشقة السكنية بالعمرانية التي تخفي الأموال وتناولا وجبة الغداء معاً، ونقل ممدوح حقائب الأموال داخل سيارته الباجيرو، ثم عاد إلى بني سويف محتمياً بحصانة النائب البرلماني الجالس إلى جانبه في مقدمة السيارة والذي كان لا يعلم أنه يتم استغلاله لتمرير الأموال المسروقة، ودخلت السيارة بالأموال قرية الميمون ونزل النائب البرلماني أمام منزله ثم استكمل ممدوح رشدان سيره بالأموال إلى عزبة الشعراوي بقرية الميمون وتم إخفاء الأموال هنا
وقد تناولت صفحة علي موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)
فيديو تفصيلي يشرح هذه الواقعه تفصيلا وقدم الدليل الكامل علي حدوث هذه الجريمه بان عرضت هذه الصفحه شهادة احد افراد عصابه ممدوح رشدان حول تفاصيل هذه الجريمة
رابط صفحة الصندوق الأسود على فيس بوك: https://www.facebook.com/share/1DFEp2pWHJ/?mibextid=wwXIfr
قام بتدوير هذه الأموال في تجارة العملة وشراء عقارات وتوسيع تشكيله العصابي لمساعدته في وضع يده على أراضي زراعية وشراء الموظفين بالجمعية الزراعية لتزوير قرارات نقل حيازة، والاستيلاء على أراضي الدولة، كما توسع في دائرة علاقاته مع رجال المباحث لتسهيل عمله، وأذاعت صفحة الصندوق الأسود المختصة بنشر جرائم ممدوح رشدان تسجيلاً صوتياً لأحد أفراد عصابة ممدوح رشدان وهو يعترف كافة تفاصيل هذه الجريمة.
لم يتمكن صاحب الفيلا والأموال المسروقة من إبلاغ الشرطة المصرية لكون هذه الأموال كانت تدار بطريقة غير مشروعة وهو السبب الذي دفع ممدوح رشدان والشيخ فزاع لتنفيذ السطو المسلح، وتسببت ذلك في خسارة أصحاب رؤوس هذه الأموال التي أودوعوها لدى التاجر الكبير مالك الفيلا لاستثمارها وأدى ذلك إلى انتحار بعضهم نتيجه الكارثة المالية التي مروا بها وتعرضهم لديون طائله ومنهم شخص يدعى سامي فتحي أحمد محمود ومقيم بقرية ميدوم مركز الواسطي بني سويف، وسعيد كليب محمد كمال ويقيم بقمن العروس مركز الواسطي في بني سويف، وتسبب الحادث في خسارة كبير لأهالي مركز الواسطى الذين دفعوا هذه الأموال للاستثمار فيها لدي هؤلاء التجار وتسبب ذلك تدمير أسر كاملة وحالات انتحار.




